أبلغ جعفر فرح قيادة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة «الجبهة» أنه لن يسحب ترشحه للكنيست، وأنه متمسك بخوض الانتخابات في الموقع الثاني في قائمة الجبهة، وهو الموقع الذي انتُخب إليه في الانتخابات الداخلية وفق دستور الجبهة وقرار مجلس الجبهة.
فرح يتمسك بقرار انتخابه
وبحسب المعلومات، أوضح فرح لقيادة الجبهة أنه لا يرى سببًا للتنازل عن الموقع الذي حصل عليه من خلال العملية الانتخابية الداخلية، مؤكدًا تمسكه بقرار مجلس الجبهة الذي انتخبه في المرتبة الثانية.
ويأتي موقف فرح في ظل الأزمة السياسية والتنظيمية التي تشهدها الجبهة خلال الأيام الأخيرة، على خلفية الضغوط التي مورست عليه لسحب ترشحه.
خلاف حول شرعية تغيير النتيجة
ويفتح موقف فرح الباب أمام مواجهة داخلية حول صلاحية تغيير ترتيب القائمة بعد الانتخابات الداخلية، ولا سيما أن فرح انتُخب للموقع الثاني بقرار من المؤسسات الدستورية للجبهة.
وكانت قيادة الجبهة قد أعلنت في وقت سابق أن فرح قرر الانسحاب من المنافسة، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن مسألة الانسحاب لم تُحسم بصورة نهائية من الناحية الإجرائية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى استكمال إجراءات رسمية داخل مؤسسات الجبهة.
الأزمة تتجه إلى مواجهة داخلية
ومع إبلاغ فرح قيادة الجبهة بأنه متمسك بترشحه، تبدو الأزمة متجهة إلى مرحلة جديدة، خصوصًا في ظل وجود كوادر وأعضاء في الجبهة يطالبون باحترام نتيجة الانتخابات الداخلية وعدم تغيير الموقع الذي حصل عليه المرشح عبر المؤسسات الحزبية.
وفي المقابل، كانت قيادة الجبهة قد أعلنت أن فرح أزال ترشحه في أعقاب الأزمة الأخيرة، وأنها ستبحث اختيار بديل للموقع الشاغر.
وبذلك، يبقى السؤال المركزي أمام مؤسسات الجبهة: هل يمكن استبدال مرشح انتُخب للموقع الثاني بقرار لاحق، أم أن قرار مجلس الجبهة ونتيجة الانتخابات الداخلية هما المرجعية الحاسمة؟
المصدر:
بكرا