قال رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغلول، في حديث لموقع "بكرا"، إن زيارة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي إلى البلدة أتاحت له الاطلاع بشكل مباشر على واقع الاعتداءات الاستيطانية التي يواجهها الأهالي.
وأوضح زغلول أن السفير التقى عددًا من سكان البلدة واستمع إلى شهاداتهم حول الاعتداءات المتكررة، كما شاهد من أحد المنازل البؤر الاستيطانية القريبة من ترمسعيا والتحركات التي يقوم بها المستوطنون في المنطقة.
وأشار إلى أن مستوطنين تحركوا بالقرب من البلدة خلال وجود الوفد الأميركي، وأن أحدهم وصل إلى مسافة قريبة جدًا من مكان وجود السفير، ما أتاح لهاكابي أن يشاهد بنفسه جزءًا من الواقع الذي يواجهه السكان.
السكان يحملون جنسية امريكية
وأكد زغلول أن نسبة كبيرة من سكان ترمسعيا تحمل الجنسية الأميركية، وأن الأهالي أوصلوا للسفير رسالة واضحة بضرورة أن تتحمل الإدارة الأميركية مسؤوليتها وأن تعمل على توفير الحماية لمواطنيها ولأهالي البلدة.
وقال: "نأمل ألا تبقى الزيارة مجرد استماع ومشاهدة، بل أن تترجم إلى خطوات عملية وضغط حقيقي لوقف اعتداءات المستوطنين. السفير شاهد الوضع على أرض الواقع، ونحن ننتظر أن يكون لذلك أثر فعلي".
وأضاف أن المطلوب اليوم هو وقف الاعتداءات وتمكين الأهالي من الوصول إلى أراضيهم والعيش بأمان، في ظل التوسع المتواصل للبؤر الاستيطانية في محيط ترمسعيا.
وللتدقيق، المصادر الرسمية تؤكد أن نواف زغلول هو رئيس بلدية ترمسعيا الحالي، كما سبق أن تحدث علنًا عن توسع البؤر الاستيطانية والاعتداءات المحيطة بالبلدة.
المصدر:
بكرا