تتواصل حالة التوتر والحراك الداخلي في صفوف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، على خلفية تداعيات قضية جعفر فرح، وسط أنباء عن استقالات وتجميد عضويات وتحركات احتجاجية في عدد من الفروع، بالتزامن مع انسحاب شادي شويري من المنافسة على المقعد الثاني الشاغر، ونقل اجتماع الكوادر إلى شفاعمرو.
شادي شويري ينسحب من المنافسة على المقعد الثاني
وفي تطور جديد، أعلن شادي شويري انسحابه من المنافسة على المقعد الثاني الشاغر في قائمة الجبهة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المشاورات داخل الحزب والجبهة بشأن هوية المرشح الذي سيشغل المقعد الشاغر، بعد سحب جعفر فرح ترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة والمقعد الرابع في القائمة المشتركة.
استقالات وتجميد عضويات
ويتزامن ذلك مع حديث متزايد داخل أطر الجبهة عن استقالات وُصفت بأنها "ثقيلة"، إلى جانب تجميد عضويات وخطوات احتجاجية في عدد من الفروع، من بينها سخنين وأم الفحم.
ولم تصدر حتى الآن معطيات رسمية شاملة حول حجم الاستقالات أو عدد الأعضاء الذين اتخذوا خطوات احتجاجية، فيما تستمر حالة الترقب داخل الأطر التنظيمية.
نقل اجتماع الكوادر إلى شفاعمرو
وفي ظل هذه التطورات، وُجّه تعميم عاجل إلى كوادر الحزب والجبهة أعلن عن نقل مكان التجمع والاجتماع إلى قاعة العوادية في شفاعمرو.
وبحسب التعميم، يبدأ التجمع عند الساعة 11:30 صباحًا، فيما يعقد الاجتماع عند الساعة 12:00 ظهرًا، مع دعوة الكوادر والأعضاء إلى الحضور والمشاركة والتعبير عن مواقفهم تجاه مسيرة الحزب والجبهة ومستقبلهما.
المصدر:
بكرا