آخر الأخبار

رويترز: مساعدو ترامب يسعون لكبح التصعيد مع إيران حتى انتخابات التجديد النصفي

شارك

أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن أربعة مصادر مطلعة على المناقشات داخل الإدارة الأميركية، بأن كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب يعملون على تجنب تصعيد كبير في المواجهة العسكرية مع إيران خلال الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف من أن تؤثر تداعيات المواجهة على فرص الجمهوريين في الانتخابات.

وبحسب المصادر، أصبحت الحسابات الانتخابية جزءًا من النقاشات الدائرة داخل الإدارة بشأن الخطوات المقبلة تجاه طهران، مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر.

ويشير التقرير إلى أن بعض مساعدي ترامب يفضلون في المرحلة الحالية إبقاء المواجهة العسكرية ضمن نطاق محدود، وتجنب الانجرار إلى تصعيد أوسع قد تكون له انعكاسات سياسية واقتصادية قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

تصعيد أكبر بعد الانتخابات؟

ووفق المصادر التي تحدثت إلى رويترز، قد يبحث مسؤولون في البيت الأبيض إمكانية رفع مستوى العمل العسكري ضد إيران بعد انتهاء الانتخابات.

لكن المصادر شددت على أن العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة ليست قرارًا محسومًا، وأن الخيارات ستظل مرتبطة بالتطورات الميدانية والسياسية خلال الفترة المقبلة.

وبذلك، تشير المناقشات إلى توجه داخل الإدارة للحفاظ مؤقتًا على سقف محدد للمواجهة، مع إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة لما بعد الانتخابات.

التركيز على تشديد الضغط الاقتصادي

وفي موازاة ذلك، قالت المصادر إن الإدارة الأميركية تركز حاليًا على تكثيف الضغط الاقتصادي على إيران، بهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.

وبحسب ما نقلته رويترز، يأتي هذا التوجه بعدما لم تنجح أشهر من العمليات العسكرية في انتزاع التنازلات التي كانت واشنطن تسعى إليها من الجانب الإيراني.

وتشير المعطيات الواردة في التقرير إلى أن استراتيجية الإدارة الأميركية خلال الأسابيع التي تسبق الانتخابات تقوم على تشديد الضغوط الاقتصادية وتجنب توسع كبير للمواجهة العسكرية، مع بقاء احتمال إعادة تقييم هذا النهج بعد انتهاء التصويت مطروحًا.

وفي المقابل، تبقى هذه التوجهات، وفق التقرير، جزءًا من مناقشات داخل الإدارة الأميركية، ولا تعني اتخاذ قرار نهائي بشأن طبيعة التحركات العسكرية المقبلة ضد إيران.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا