الناطق بلسان وزارة الرفاه والامن المجتمعي
افتتحت وزارة الرفاه والضمان الاجتماعي، بالشراكة مع بلدية طمرة، مؤخرًا مركزين جديدين رياديين للشباب والصبايا في المدينة، بهدف توفير تكافؤ حقيقي للفرص ومدّ شبكة أمان داعمة للشباب والشابات العرب في بداية انطلاقتهم نحو الحياة البالغة والمستقلة. ويتم تشغيل المركزين من قبل جمعية "يَعَديم للشمال" التي فازت بالمناقصة لإقامتهما، وذلك في إطار البرنامج الوطني "يتد" للشباب والشابات من مدينة طرة وضواحيها التابع لوزارة الرفاه والامن المجتمعي، والذي يتميز بتقديم استجابات مرنة وملائمة ثقافيًا وتربويًا للمجتمع العربي في البلاد، ويعمل البرنامج بالشراكة مع وزارات حكومية ومؤسسات رسمية مختلفة من خلال توفير استجابات مرنة وملائمة لاحتياجات المجتمع العربي.
المركزان الجديدان اللذان تم تدشينهما:
مركز "نور" الذي يقدم استجابة نفسية شاملة لمئات الشابات العربيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و26 عامًا اللواتي يعشن تحديات اجتماعية مختلفة، ومن بينهن شابات ينحدرن من أسر تعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية مختلفة. وينضم مركز "نور" إلى 16 مركزًا يعمل في البلدات العربية في الشمال، ويضم طاقمًا متعدد التخصصات في مجالات التربية، وعلم النفس، والتوجيه المهني، حيث يعمل المهنيين في المركز على بناء برنامج شخصي لكل شابة، ويساعدها على استكمال دراستها التعليمية الثانوية او الأكاديمية وتطوير مسيرتها المهنية، إضافة لاكتساب الوعي والتثقيف المالي، واستغلال أوقات الفراغ بشكل إيجابي ومفيد.
مركز "مجد" يشكل تدشين المركز خطوة نوعية واختراقًا على المستوى القطري، ويعرض النموذج الأول من نوعه في إسرائيل المخصص للشباب الذكور، بدءًا من خريجي الصف الثاني عشر وحتى سن 26 عامًا. ويعتمد طاقم المركز نموذجًا خاصًا للوصول الفعّال إلى الشباب في الميدان، حيث يتوجه المرشدون والمهنيون إلى المدارس والمقاهي وأماكن تجمع الشباب، بهدف التواصل الأولي معهم ومنع استغلالهم من قبل جهات مشبوهة او انحدارهم نحو العنف وعالم الجريمة. ويقدم المركز منظومة متكاملة من المرافقة والدعم والتمويل الكامل للمسارات الأكاديمية، والتأهيل المهني، وتطوير المسيرة المهنية، وفقًا لطموحات واحتياجات كل شاب بشكل فردي.
مدير عام وزارة الرفاه والأمن المجتمعي، ينون أهروني قال "إن افتتاح المركزين الجديدين في طمرة يشكل ركيزة أساسية في سياسة الوزارة التي تهدف إلى تعميق الاستثمار في المجتمع العربي. ونحن نرى في هؤلاء الشباب والشابات عماد المجتمع وجيل المستقبل، ومن واجبنا كدولة إتاحة جميع الأدوات ومنح الميزانيات والدعم المهني لهم لمنع تدهورهم نحو الخطر، وفتح الباب أمامهم لمستقبل مهني أكاديمي وشخصي آمن ومزدهر. وستواصل في وزارة الرفاه والامن المجتمعي قيادة وتطوير برامج مخصصة وهادفة بالشراكة مع السلطات المحلية".
المصدر:
كل العرب