آخر الأخبار

بعد عامين من العمل الرائد، يتولى قائد جديد منصب رئيس مديرية الأقليات

شارك

تولى العقيد مطيع دغش منصب رئيس مديرية الأقليات، خلفًا للعقيد صافي إبراهيم الذي شغل هذا المنصب خلال العامين الماضيين. وأقيمت مراسم تسليم وتسلم المنصب أمس (الاثنين) في قاعدة مركز التربية والتعليم على اسم يغئال ألون، برئاسة رئيس هيئة التخطيط وإدارة القوى البشرية، العميد شاي طايب، وبمشاركة قادة وجنود آخرين وأفراد عائلاتهم.

مديرية الأقليات هي الجهة المسؤولة عن دمج أبناء الأقليات في جيش الدفاع في مجموعة متنوعة من أدوار القتال والتكنولوجيا والتعليم. وخلال فترة العامين التي شغل فيها العقيد صافي إبراهيم منصبه، دفعت مديرية الأقليات بعدد من المبادرات الرائدة، من بينها برنامج عملي لإقامة وحدات طوارئ مدنية في البلدات الدرزية في هضبة الجولان، وإنشاء برامج تحضيرية جديدة قبل الخدمة العسكرية للمرشحين للخدمة العسكرية من أبناء الطائفتين الدرزية والبدوية، ومسار للدراسة في الجامعة للجنود المتفوقين من أبناء الطائفة الدرزية، وغيرها من المبادرات.

فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها رئيس مديرية الأقليات المنتهية ولايته، العقيد صافي إبراهيم: "اليوم أختتم فصلًا دام 27 عامًا من الخدمة العسكرية، كانت حافلة بالعمل العملياتي ذي الأهمية الكبيرة. طوال فترة خدمتي كنت مقاتلًا، ويمكنني القول إن هذا هو المنصب الأكثر أهمية الذي شغلته. هذا مكان يتيح لنا أن نحلم، وأن نؤثر في الجيل القادم وفي المجتمع الإسرائيلي، وهذه بالنسبة لي أعظم فرصة وشرف".

فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها رئيس مديرية الأقليات الجديد، العقيد مطيع دغش: "مديرية الأقليات تشكل عنوانًا لأبناء الطائفة الدرزية، والمجتمع البدوي، والشركس، والمسيحيين والمسلمين؛ للطلاب والمرشحين للخدمة العسكرية، وللآباء والعائلات، وللخادمين في الخدمة الإلزامية والدائمة والاحتياط، وللعائلات الثكلى".

"سنعمل لكي يتعرف كل شاب وشابة على الفرص المتاحة أمامهم، وأن يتمكنوا من اختيار طريق المساهمة والخدمة ذات المعنى. وسنعزز التواصل مع المَخدومين طوال فترة خدمتهم، ونعمل على توسيع الاستفادة من قدراتهم ودمجهم، وسنقف إلى جانبهم أيضًا في اللحظات التي يكون فيها الطريق معقدًا".

"سنكون في الميدان، في المدارس، وفي السلطات المحلية والمجتمعات. سنلتقي بالطلاب، والمرشحين للخدمة العسكرية، وأولياء الأمور، والمخدومين، والعاملين في مجال التربية، ورؤساء السلطات المحلية، ورجال الدين والقيادات المحلية. تكافؤ الفرص ليس مجرد شعار؛ بل معناه تحديد العوائق، ومعالجتها، والتأكد من أن نقطة الانطلاق لا تحدد نقطة النهاية".

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا