آخر الأخبار

دراسة صادمة: 40% من المواطنين العرب يستعينون بالذكاء الاصطناعي لاتخاذ قراراتهم

شارك

كشفت معطيات استطلاع أجراه اتحاد الإنترنت الإسرائيلي أن 25% من المواطنين يستعينون بأدوات الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات مختلفة، فيما ترتفع النسبة إلى نحو 40% في أوساط المواطنين العرب.


وحذر اتحاد الإنترنت الإسرائيلي، من مخاطر الاعتماد على إجابات منصات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في القضايا الحساسة والقرارات الانتخابية، وشدد على ضرورة التحقق من المعلومات ومقارنة المصادر قبل اعتمادها.

الذكاء الاصطناعي والقرارات

وقالت ديمة أسعد نقولا، مركزة مجال تقليص الفجوات في اتحاد الإنترنت الإسرائيلي، إن استطلاعاً أجراه الاتحاد أظهر أن 25% من المواطنين قالوا إنهم يستعينون بأدوات الذكاء الاصطناعي، مثل "جيميني"، للمساعدة في اتخاذ القرارات.

وأوضحت أن النسبة ترتفع إلى نحو 40% عند الحديث عن المواطنين العرب، معتبرة أن هذه المعطيات تستدعي التوقف أمام طريقة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.

الانتخابات في الواجهة

وأشارت نقولا إلى أن النقاش لا يتعلق فقط باستخدام الذكاء الاصطناعي في الأسئلة اليومية، وإنما يمتد إلى القرارات الانتخابية، موضحة أن المستخدم قد يلجأ إلى هذه المنصات للحصول على معلومات تساعده في تحديد موقفه أو اختياره الانتخابي.

وقالت إن المشكلة تكمن في أن منصات الذكاء الاصطناعي قد تخلط أحياناً بين التفسير والحقائق، أو تستند إلى مصادر قديمة أو غير موجودة، وبالتالي فإن الإجابة التي تقدمها المنصة ليست بالضرورة دقيقة أو صحيحة.

ليست مصدراً نهائياً

وشددت على ضرورة التعامل مع منصات الذكاء الاصطناعي باعتبارها أدوات مساعدة وليست بديلاً عن التفكير والتحقق، داعية المستخدمين إلى تغيير طريقة طرح الأسئلة.

وبدلاً من سؤال المنصة "لمن يجب أن أصوت؟"، اقترحت أن يطلب المستخدم مقارنة مواقف الأحزاب المختلفة تجاه قضية محددة، والاستناد إلى مصادر حديثة، ثم التحقق بنفسه من هذه المصادر.

70% واجهوا التضليل

وكشفت نقولا أن أكثر من 70% من المشاركين في استطلاع آخر قالوا إنهم صادفوا معلومات مضللة أو أخباراً مزيفة، مشيرة إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي جعلت إنتاج هذا النوع من المحتوى أسرع وأسهل وأكثر قدرة على الظهور بصورة حقيقية.

وأضافت أن نحو 48% من الجمهور قالوا إنهم صادفوا استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بهدف التشويش على شخص آخر أو الإساءة إليه.

معلومات يصعب اكتشافها

وحذرت من أن نسبة المعلومات المضللة التي يصادفها الجمهور قد تكون في الواقع أعلى من النسب التي تظهرها الاستطلاعات، لأن جزءاً من التضليل قد يمر من دون أن يدرك المستخدم أنه أمام معلومات غير صحيحة.

وأوضحت أن منصات الذكاء الاصطناعي تتعلم من معلومات موجودة على شبكة الإنترنت، التي تضم بدورها كماً كبيراً من المعلومات غير الدقيقة، ما يعني أن بعض هذه المعلومات قد تنتقل إلى إجابات منصات الذكاء الاصطناعي.

المسؤولية على المستخدم

وأكدت نقولا أن شركات الذكاء الاصطناعي تحاول الحد من تقديم المعلومات الخاطئة والمضللة، لكن ذلك لا يعني أن المستخدم يستطيع التعامل مع إجابات هذه المنصات باعتبارها حقائق نهائية.

وشددت على أن المسؤولية تقع أيضاً على المستخدم نفسه، من خلال تشغيل "المنطق السليم"، والتوقف عند المعلومات التي يحصل عليها، والبحث عن مصدرها، والتحقق من الجهة التي نشرتها وسياقها، ومقارنتها بمصادر أخرى.



إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا