شهد قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً، تركز جانب منه في المناطق الغربية لمدينة غزة، وسط غارات جوية مكثفة وعمليات عسكرية متزامنة جواً وبحراً وبراً، وفق تقارير ميدانية.
وأفاد مراسلون ميدانيون بأن غرب مدينة غزة تعرض لأكثر من 10 غارات جوية متتالية، تركز عدد منها في منطقة الكتيبة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة.
وأشارت تقارير إلى سقوط قتلى ومصابين جراء الهجمات التي طالت مناطق مختلفة من القطاع منذ ساعات الصباح، فيما لم تصدر حتى الآن حصيلة محددة للضحايا جراء الغارات التي استهدفت المناطق الغربية لمدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أفادت تقارير ميدانية بمقتل طفلة وإصابة آخرين خلال توغل للجيش الإسرائيلي وإطلاق نار شرقي مدينة دير البلح، في وقت تجددت فيه الغارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وتأتي التطورات في ظل وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وأنهى العمليات القتالية واسعة النطاق، من دون أن تتوقف الهجمات بصورة كاملة.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن عملياته في القطاع تستهدف إحباط هجمات لحركة حماس وفصائل مسلحة أخرى، فيما تتهم حماس إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ الخطة الأميركية الأوسع لإنهاء الحرب في غزة، والتي تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح الحركة.
وفي تطور منفصل، أعلن اتحاد لجان الصيادين في غزة أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت، الثلاثاء، 10 صيادين قبالة سواحل منطقتي الزوايدة وسط القطاع والشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.
وقال الاتحاد إن الصيادين نُقلوا إلى ميناء أسدود عقب إطلاق النار على مراكبهم، وسط استمرار القيود والملاحقات التي يتعرض لها الصيادون قبالة ساحل القطاع.
وتتزامن التطورات الميدانية مع أوضاع إنسانية صعبة في قطاع غزة، فيما أفادت تقارير بوجود تحديات تواجه حركة الطواقم الطبية ووصولها إلى بعض المناطق التي تشهد عمليات عسكرية.
المصدر:
بكرا