آخر الأخبار

ساري كرونيش لـبكرا: مخطط أبراج شعفاط لا يضع احتياجات السكان الفلسطينيين في صلب التخطيط

شارك
Photo by Flash90

قالت المهندسة المعمارية ساري كرونيش، مديرة قسم القدس الشرقية في جمعية "بمكوم للتخطيط وحقوق الإنسان"، إن المخطط المقترح لإقامة نحو 400 وحدة سكنية في أبراج بمنطقة شعفاط لا يستجيب فعليا للاحتياجات السكنية والاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين في القدس الشرقية.

وجاءت تصريحات كرونيش لـ"بكرا" بعد أن قدمت جمعية "بمكوم" اعتراضا على مخطط "الحي الشمالي" في شعفاط، الذي يمتد على مساحة تقارب 10 دونمات مقابل موقف "اركن وسافر" التابع للقطار الخفيف، ويشمل مجمعا متعدد الاستخدامات ونحو 400 وحدة سكنية في أبراج.

وقالت كرونيش لـ"بكرا": "الأرض العامة الخالية مورد نادر جدا في القدس الشرقية، وكان من الممكن استغلال هذه الفرصة لمعالجة عقود من التمييز في التخطيط. لكن بدلا من تخطيط الأرض بما يلبي الاحتياجات السكنية لأهالي شعفاط، يُقترح بناء أبراج لا تتناسب مع واقعهم الاقتصادي والاجتماعي".

وأضافت: "لا يمكن الحديث عن مئات الوحدات السكنية باعتبارها إنجازا للقدس الشرقية، في حين أن سكانها أنفسهم ليسوا في صلب التخطيط".

اهمية الأرض

وبحسب اعتراض "بمكوم"، تأتي أهمية الأرض من كونها عامة وخالية من البناء، ما يتيح للسلطات فرصة لتخصيصها لتلبية جزء من أزمة السكن والتخطيط التي يعاني منها الفلسطينيون في القدس الشرقية.

وتشير الجمعية إلى أن الفلسطينيين يشكلون نحو 40% من سكان القدس، إلا أنه لم يتم، بحسب الاعتراض، تخطيط حي جديد لهم منذ عام 1967.

كما تعترض الجمعية على نمط البناء المرتفع المقترح، معتبرة أن الأبراج لا تنسجم مع الطابع العمراني والاجتماعي للمنطقة، ولا تراعي القدرات الاقتصادية لسكان شعفاط. وترى أن المخطط لا يقدم مبررا واضحا للكثافة العالية المقترحة، خصوصا أن الأرض خالية وليست جزءا من مشروع هدم وإعادة بناء.

وتساءلت "بمكوم" أيضا عن أسباب إعادة تخطيط الموقع بعد أربع سنوات فقط من إقرار مخطط سابق عام 2022 لإقامة منطقة تشغيل على الأرض نفسها.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا