آخر الأخبار

طبيب عربي ينقذ طفلاً من الغرق في إيلات بعد توقف قلبه

شارك

كادت رحلة عائلية على شاطئ "ألموغ" في مدينة إيلات أن تنتهي بمأساة وتتحول إلى فاجعة، بعد انتشال طفل من المياه وهو فاقد للوعي تماماً، وبلا نبض أو تنفس.


تدخّل إلهي ومعجزة في الوقت المناسب: الملاك المنقذ: بالصدفة المحضة، كان الدكتور ظاهر إغبارية، مدير قسم الطوارئ في مستشفى "يوسفتال"، قد أنهى رحلة غوص في نفس المكان.سباق مع الزمن: فور سماعه صرخات الاستغاثة المذعورة، سارع الطبيب نحو الطفل وبدأ بعمليات إنعاش قلبي ورئوي فورية.عودة الروح: بعد نحو 2–3 دقائق من حبس الأنفاس والقتال من أجل حياته، عاد نبض الطفل وأخذ يتنفس مجدداً في معجزة حقيقية.


نُقل الطفل إلى مستشفى "يوسفتال" بحالة مستقرة، ولضمان سلامته تقرر نقله لمواصلة العلاج والمراقبة تحت رعاية الطواقم المتخصصة في قسم العناية المكثفة بمركز "شنايدر" لطب الأطفال.


الأم تبكي بحرقة متأثرة:"إنه ببساطة ملاك، كانت معجزة من السماء أنه كان هناك في تلك اللحظة.. أنا أدين له بحياة ابني الغالي طوال عمري".


كل التحية والتقدير للدكتور ظاهر إغبارية على سرعة استجابته وإنسانيته التي أنقذت عائلة كاملة من حسرة الفقد! ممرضون وأطباء هم دائماً خط الدفاع الأول عن الحياة.


شاركونا في التعليقات:دعونا نوجه كلمة شكر وتقدير للدكتور البطل ظاهر إغبارية في التعليقات، وشاركونا تجاربكم مع مواقف إنسانية مماثلة عشتوها أو سمعتم عنها

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا