آخر الأخبار

رسالة المحامي فراس احمد بدحي رئيس بلدية كفر قرع بمناسبة انطلاقة العام الدراسي الجديد 2027-2026

شارك

رسالة المحامي فراس احمد بدحي رئيس بلدية كفر قرع بمناسبة انطلاقة العام الدراسي الجديد 2027-2026 في جهاز التربية والتعليم القرعاوي نزرع الطموح والشموخ ونعزز الثوابت الاخلاقية والدينية والوطنية. في كفر قرع نبني الانسان ليزدهر العمران عام دراسي جديد… تتجدد فيه الرؤى، وتتوحّد فيه العزائم، ونواصل فيه الاستثمار في الإنسان، أساس نهضة المجتمع وضمان مستقبله وسموه ورفعته وتقدمه مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتقدّم بلدية كفر قرع بكافة هيئاتها؛ اعضائها، وأقسامها ورئيسها بأصدق مشاعر التهاني والتمنيات إلى أبنائنا وبناتنا الطلبة، وإلى أهاليهم، وإلى القيادات التربوية والهيئات التدريسية والكوادر الادارية والعاملين في جهاز التربية والتعليم، متمنّين عاما دراسيا حافلا بالعطاء والتميّز والتحصيل، ومفعما بالقيم الإنسانية والتربوية السامية. إنّ التربية والتعليم هي غاية الغايات في مدينتنا، حيث أن الجهاز التربوي والتعليمي يتربع على رأس سلم أولوياتنا ويحصد نصف ميزانية البلدية؛ لأننا نؤمن بأن بناء المدارس ليس مجرد بناء للمرافق، بل هو بناء للإنسان، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأبقى، والضمان الحقيقي لنجاح المجتمع ورقيّه واستدامة نهضته والحفاظ على رقيه وتميزه وتألق أهله في كافة المضامير والميادين. وفي هذا الإطار، عملت البلدية خلال الفترة الماضية على استكمال التحضيرات اللازمة لاستقبال العام الدراسي الجديد، والارتقاء بالبيئة التعليمية والتربوية والمناخ التدريسي في مختلف مؤسساتنا التعليمية، حيث بلغ حجم أعمال الترميم والتجهيز وتزويد المدارس بالمعدات والاحتياجات والمستلزمات اللازمة نحو خمسة ملايين شيقل، إيمانا منا بأن البيئة التعليمية الآمنة، الملائمة والمتطورة، تشكل ركيزة أساسية في العملية التربوية والتعليمية وتدعم ركيزة النجاح المنشود. ونحن ندخل عاما جديدا في عصر تتسارع فيه التطورات العلمية والتكنولوجية بصورة غير مسبوقة، وتفرض فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي حضورها في مختلف مجالات الحياة، فإن مسؤوليتنا لا تقتصر على مواكبة هذه التحولات، بل تتجاوزها إلى تمكين أبنائنا من التعامل معها بوعي ومسؤولية، وتسخيرها في خدمة العلم والمعرفة والإبداع، مع الحفاظ على القيم والهوية والإنسانية والابتعاد كل البعد عن مساقها السلبي. وفي خضم هذا التحول، تبرز أهمية الشراكة الحقيقية بين مؤسسة البيت إذا جاز التعبير والمؤسسة التربوية المدرسية بكل اطوارها. فالبيت هو أول مدرسة، والأسرة هي البيئة الأولى التي يتشكل فيها وعي أبنائنا وبناتنا وشخصياتهم وقيمهم. ومن هنا، ندعو إلى تعزيز الوالدية الواعية، وإلى أن يكون التواصل السوي، الحوار، الاحتواء، والتفاهم، أساسا للعلاقة بين أفراد الأسرة، وأن نرافق أبناءنا ونصغي إليهم ونمنحهم الثقة والأمان، ثم نواصل هذه الرسالة بالشراكة مع المدرسة وجميع الأطر التربوية المنهجية منها وغير المنهجية، فلنكن جميعنا على ثقة تامة بأن نجاح أبنائنا مسؤولية مشتركة، تبدأ من البيت ولا تنتهي عند بوابة المدرسة، فلنكن جميعا شركاء حقيقيين فعليين في بناء شخصياتهم، ولنرافقهم في مسيرتهم التعليمية، ونشجعهم، ونغرس فيهم حب العلم والعمل والاحترام والمسؤولية والصراحة والشفافية. كما نؤكد أن من أولوياتنا احتواء جميع أبنائنا وبناتنا، وتعزيز شعورهم بالأمان والانتماء، واجتثاث بذور التنمر من بيئتنا التعليمية والمجتمعية، من خلال الحوار البناء والديمقراطي، والتربية على احترام الآخر وتقبل الاختلاف، ونشر مكارم الأخلاق، وترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتعاون وقبول الاختلاف بشكل صادق لا بشكل صُوري، فمدارسنا يجب أن تكون فضاءات آمنة يشعر فيها كل طالب بأنه مُقدّرٌ ومحترم وله مكانه ودوره ومساحته للتعبير والابداع. ونولي في البلدية عناية خاصة بغرس القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية، والحفاظ على هويتنا الوطنية والثقافية، وتعزيز مكانة لغتنا العربية والاعتزاز بها، إلى جانب بناء شخصية متوازنة وواعية قادرة على الانفتاح على العالم دون أن تفقد جذورها وأصالتها وروابطها وثوابتها. وفي هذا السياق، نستحضر قول رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق» كما نستحضر البيت الشعري الشهير لأمير الشعراء احمد شوقي: "وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيتْ فإن همُ ذهبتْ أخلاقُهم ذهبوا" ومن هذا المنطلق، فإننا نتطلع إلى بناء جيل قيادي، واثق، مسؤول، مبدع، ومعتز بهويته، شعبه، تاريخه وانتمائه لبلده وأهله؛ جيل يحمل قيم مجتمعه، ويملك أدوات المستقبل، ويؤمن بأن العلم والمعرفة والأخلاق هي الطريق إلى صناعة الغد وبلورة عظمة المستقبل. وإذ نعتز بما حققته مدارس كفر قرع من جوائز ومراتب متميزة على المستوى القطري واللوائي خلال هذا العام وفي السنوات السابقة، فإننا نرى في هذه الإنجازات شهادة اعتزاز بمهنية قياداتنا التربوية وتميزها، وبإخلاص طواقمنا التعليمية، وبالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في جهاز التربية والتعليم، الذين يحملون رسالتهم بكل مهنية ومسؤولية وإخلاص. ونؤكد أن هذه النجاحات ليست محطة وصول، وإنما حافز لمواصلة مسيرة التميز والعطاء، وعتاد لكل ما هو قادم من جهد وتحديات ونجاحات ان شاء الله. وإلى أبنائنا وبناتنا الطلبة نقول بكل محبة وفخر، هذا عام جديد يحمل فرصا جديدة. اجعلوا العلم طريقكم، والأخلاق زادكم وعتاد الطريق، والطموح بوصلتكم وسناء الطريق. آمنوا بقدراتكم، احترموا بعضكم بعضا، وكونوا سفراء لقيمكم وبلدتكم الأم كفر قرع اينما حللتم، واعلموا أن المستقبل يبنى بالمعرفة، ويزدهر بالأخلاق، ويصنعه الإنسان. فلنجعل من هذا العام الدراسي عامًا للشراكة، القيم السامية، التحصيل، والإبداع، والتميز في المساق المنهجي وغير المنهجي وما بينهما. كما ونرفع أسمى آيات الشكر والتقدير الى جميع اقسام البلدية وموظفيها الذين بذلوا قصارى جهودهم لتعزيز جاهزية المدارس لاستقبال طلابنا بأبهى حلة لمؤسساتهم التربوية. كما ونتقدم بالشكر الجزيل للجان الأهالي في مدارسنا على الشراكة والتعاون نحو تدعيم رؤيا جهاز التربية والتعليم القرعاوي في المدينة. كل عام وأبناؤنا طلابنا، أهالينا، قياداتنا وطواقمنا التربوية والتدريسية والادارية بألف خير. نتمناه عاما دراسيا جديدا، نبدأه بالعزيمة، ونمضي فيه بالعمل، ونصبو فيه إلى مستقبل يليق بأبنائنا وبمدينتنا زهرة البلدان وأم التميز والتألق. مع أسمى الامنيات؛ المحامي فراس احمد بدحي رئيس بلدية كفر قرع 18 ربيع الاول 1448 هجري 31 آب 2026 ميلادي

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا