آخر الأخبار

رئيس مجلس المغير: الجيش الإسرائيلي يمارس سياسة ''عقاب جماعي'' لدفع الأهالي إلى التهجير

شارك

تتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على قرية المغير شمال شرق رام الله، في ظل حصار متواصل وإغلاق لمداخلها واعتداءات ينفذها المستوطنون بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالرصاص الحي، وسط اتهامات للجيش الإسرائيلي باستخدام ذرائع مرتبطة بالمواشي لتشديد الخناق على سكان القرية ودفعهم نحو الرحيل.



ضغط متواصل للتهجير

قال رئيس المجلس القروي للمغير أمين أبو عليا، إن ما يجري في القرية خلال الفترة الحالية يمثل استمرارًا لسياسة التنكيل والضغط على الأهالي بهدف دفعهم إلى التهجير، مشيرًا إلى أن القرية محاصرة منذ السابع من أكتوبر بأكثر من 11 بؤرة استيطانية من مختلف الجهات.

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن جميع مداخل القرية أُغلقت باستثناء مدخل واحد، مع وجود دائم لقوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، مؤكدًا أن المستوطنين يشنون الاعتداءات على السكان، قبل أن تتدخل قوات الجيش الإسرائيلي لمساندتهم.

ذريعة المواشي

وأشار أبو عليا إلى أن أحد رعاة الأغنام المستوطنين ادعى سرقة عدد من مواشيه، رغم وجود قوات الجيش الإسرائيلي ومستوطنين بشكل دائم إلى جواره، معتبرًا أن هذه الادعاءات تُستخدم ذريعة لممارسة العقاب الجماعي بحق أهالي المغير.

وقال إن قوات الجيش الإسرائيلي طاردت مربي المواشي واقتحمت مزارعهم وصورتها، قبل أن تبلغ الأهالي بأن رفع الحصار وإخراج القوات من المنطقة مرتبط بتسليم مواشٍ يدعي المستوطن أنها سُرقت منه، رغم وجود صور تعود إلى أكثر من ستة أشهر تظهر هذه الأغنام لدى أحد المزارعين في القرية.

إغلاق القرية

ولفت رئيس المجلس القروي إلى أن القرية أُغلقت لنحو ثلاثة أيام متواصلة، ولم يُفتح المدخل الغربي أمس سوى لنحو عشر دقائق، ما أدى إلى تراكم مئات السيارات، واستغل أكثر من 200 شخص هذه الفرصة لمحاولة العودة إلى القرية.

وأضاف أن مجموعة من المستوطنين حاولت إقامة حاجز على الطريق بحماية قوات الجيش الإسرائيلي والاعتداء على المركبات، وعندما حاول الأهالي الدفاع عن أنفسهم، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي النار بصورة عشوائية، ما أدى إلى إصابة نحو أربعة شبان، قبل أن تعاود القوات اقتحام القرية وإغلاق مدخلها.

أكثر من 250 رأس ماشية

وبيّن أبو عليا أن أهالي المغير فقدوا خلال الفترة الماضية أكثر من 250 رأسًا من الماشية، مشيرًا إلى أن القرية كانت تضم أكثر من 30 ألف رأس غنم يعتمد عليها السكان في معيشتهم.

وأوضح أن السيطرة على المراعي ومنع الأهالي من الوصول إلى مساحات واسعة من أراضيهم، إلى جانب الاعتداءات والسرقات، دفعت كثيرًا من المزارعين إلى التخلي عن تربية المواشي، لافتًا إلى أن عدد الأغنام في القرية تراجع حاليًا إلى أقل من 5 آلاف رأس.

شلل اقتصادي وحياة تحت الخوف

وأكد أن غالبية سكان المغير من العمال، وأن الحصار والقيود المفروضة على الحركة أثرت بصورة مباشرة على مصادر رزقهم، موضحًا أن العامل قد لا يتمكن من الوصول إلى عمله إلا يومًا واحدًا خلال أسبوع، وحتى إذا تمكن من الخروج فإنه يواجه صعوبة في العودة إلى القرية.

وأضاف أن الاقتحامات اليومية ووجود الجيش والمستوطنين، إلى جانب الخوف من اقتحام المنازل في أي وقت، خلق حالة دائمة من التوتر والخوف بين السكان، مشددًا على أن العامل الذي يقضي الليل في حالة تأهب وترقب لن يتمكن من الذهاب إلى عمله في اليوم التالي.

دعوة لوقف الاعتداءات

وختم أبو عليا بالتأكيد على أن ما يجري في المغير لا يقتصر على اعتداءات منفصلة، وإنما يمثل ضغطًا متواصلًا على السكان ومصادر معيشتهم، داعيًا إلى وقف الاعتداءات وإنهاء الحصار المفروض على القرية.



إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا