أظهر استطلاع رأي خاص أجرته جمعية الإنترنت الإسرائيلية (ISOC-IL) قبيل الانتخابات المقبلة، أن واحداً من بين كل أربعة إسرائيليين يدرس استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) لمساعدته في اتخاذ القرار بشأن الجهة أو الحزب الذي سيصوت له.
وبيّن الاستطلاع، الذي نفذته مجموعة "جيوكارتوغرافيا" وشمل عينة واسعة وممثلة تضم 1,005 أشخاص، المعطيات التالية:
انتشار الأخبار الكاذبة: 71% من المستطلعة آراؤهم تعرضوا لمعلومات مضللة وأخبار كاذبة ("فيك نيوز") مرتبطة بالحملة الانتخابية.
الحسابات المزيفة: 57% واجهوا حسابات وهمية تنتحل صفات شخصيات وجهات مختلفة على شبكات التواصل.
التشويه عبر الذكاء الاصطناعي: نحو 50% صادفوا استخداماً لأدوات الذكاء الاصطناعي بهدف الإساءة والتشهير بالآخرين.
العنف الرقمي: عبّر نحو 70% عن قلق بالغ من أن يؤدي الخطاب السياسي المتشنج حول الانتخابات إلى تصاعد حدة العنف والتحريض على الإنترنت.
وأشار الاستطلاع إلى أن التعرض للتضليل الإعلامي يطال كافة أطياف الخريطة السياسية بنسب متقاربة (73% لدى ناخبي اليمين، و70% لدى ناخبي الوسط، و70% لدى ناخبي اليسار).
من جهتها، حذرت جمعية الإنترنت الإسرائيلية من الاعتماد الأعمى على روبوتات الدردشة والذكاء الاصطناعي كمصدر موثوق أو مرجعية لاتخاذ القرارات السياسية، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة قد تُقدّم معلومات مغلوطة أو مجتزأة وتفتقر للسياق الموضوعي. ودعت الجمعية الجمهور إلى التدقيق في هوية ناشري الأخبار، والاعتماد على مصادر رسمية وموثوقة، ومقاطعة المعلومات والتحقق من تواريخ نشرها لمواجهة موجات التضليل.
المصدر:
كل العرب