اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، ثلاثة فلسطينيين من محافظة رام الله والبيرة، خلال اقتحامات نفذتها في عدد من المناطق، بالتزامن مع إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الجيش، أحدهما طفل، في مخيم الأمعري بمدينة البيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت الشابين أمير شهاب، البالغ 23 عامًا، ومحمد فادي خلف، 25 عامًا، خلال اقتحام مخيم الأمعري، فيما اعتقلت الشاب عاهد إبراهيم حمايل، 25 عامًا، من بلدة بيتونيا، وهو من سكان رام الله التحتا.
وتزامن الاقتحام مع إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي النار على فلسطينيين داخل المخيم، حيث أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمها مع إصابتين بالرصاص الحي.
وقالت الجمعية إن طفلًا يبلغ 15 عامًا أصيب برصاصة في ظهره، بينما أصيب شاب في قدمه، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية ، اعتدى مستوطنون على الفلسطيني رائد خليل جودة، 45 عامًا، ونجله محمود، 24 عامًا، أثناء وجودهما في أرضهما بمنطقة "الشعب" في قرية حوسان غرب بيت لحم.
وأوضح جودة أن مجموعة من المستوطنين هاجمته وأفراد عائلته، واعتدت عليه وعلى نجله باستخدام أعقاب المسدسات والبنادق، ما أدى إلى إصابتهما برضوض وجروح.
وفي تطور آخر، أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا " بشدة الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بحق مركز تدريب قلنديا في القدس الشرقية، مؤكدة أن اقتحام المنشأة التعليمية وممارسة أنشطة فيها يمثلان انتهاكًا للقانون الدولي.
وأكدت الوكالة أن المركز لا يزال منشأة تابعة للأمم المتحدة، ويجب احترامه وحمايته وفق القانون الدولي، مشيرة إلى تعرضه للتدمير خلال وجود السلطات الإسرائيلية داخله، فضلًا عن تلقيها تقارير حول دخول أفراد إليه ومحاولتهم الاستيلاء على بعض محتوياته.
وشددت أونروا على أهمية حماية المركز وممتلكاته، نظرًا لدوره في توفير التعليم والتدريب المهني للاجئين الفلسطينيين، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن الإجراءات المتخذة بحقه ومنع تكرارها.
وأكدت الوكالة في الوقت نفسه التزامها باستئناف أنشطتها التعليمية في مركز تدريب قلنديا بصورة كاملة.
طالع أيضا: أسلاك مكشوفة وصرف صحي ومبانٍ متهالكة.. تقرير يحذر من مخاطر تهدد 7200 طالب بمدارس النقب
ويأتي ذلك بعد يوم من ارتقاء ثلاثة فلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة "حرش السعادة" بمدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وهم قيس البيطاوي، وباسل تركمان، ومؤمن جرادات.
وقال الجيش الإسرائيلي إن البيطاوي كان مسؤولًا عن نشاط حركة حماس في مخيم جنين، واتهمه بالعمل على الدفع لتنفيذ عمليات، مضيفًا أن شخصين وصفهما بـ"مساعديه" قتلا معه، وأن سلاحًا عُثر عليه داخل مركبتهم.
وأكدت كتائب القسام وسرايا القدس ارتقاء البيطاوي وتركمان وجرادات، وسط استمرار التوتر والتصعيد العسكري في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس