آخر الأخبار

غارة جوية إسرائيلية على جنين.. والجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مسلحين ومصادرة معدات طبية

شارك

شنّ الجيش الإسرائيلي، عصر اليوم الجمعة، غارة جوية على منطقة "حرش السعادة" في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابات عدة وفق تقارير ميدانية، فيما أعلن الجيش أن العملية استهدفت "قائد تنظيم" داخل مركبة كان يستقلها ثلاثة فلسطينيين.

تفاصيل العملية الجوية


أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه نفذ "هجوماً دقيقاً" استهدف عدداً من الفلسطينيين في جنين، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، وتقارير إسرائيلية أوضحت أن الغارة استهدفت مركبة بداخلها ثلاثة أشخاص، بينهم من وصفته بـ"قائد تنظيم مسلح"، والهجوم يعد الأول من نوعه منذ أشهر في الضفة الغربية، ويأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني وتزايد المخاوف من انفلات الأوضاع.


الهلال الأحمر الفلسطيني: احتجاز الطواقم ومصادرة المعدات


الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن أن طواقمه توجهت فوراً إلى موقع القصف، لكنها تعرضت للاحتجاز من قبل القوات الإسرائيلية عند وصولها، وأكدت المؤسسة أن قوات الجيش صادرت معدات طبية ومنعت الطواقم من نقل أي جريح أو ضحية، قبل أن تفرج عنها لاحقاً وتطلب منها مغادرة المكان دون تقديم الإسعافات اللازمة، وهذا التطور أثار انتقادات واسعة، إذ يُنظر إلى منع الطواقم الطبية من أداء مهامها باعتباره انتهاكاً خطيراً للعمل الإنساني.


السياق الأمني والسياسي


الغارة الجوية على جنين تأتي في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً في هجمات المستوطنين واقتحامات متكررة للمدن والقرى الفلسطينية، وسط حماية عسكرية مشددة، ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قُتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني برصاص الجنود والمستوطنين، وفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، وتعبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن قلق متزايد من فقدان السيطرة على بؤر التوتر المتزامنة، خاصة مع تراجع قدرة الجيش على احتواء الأحداث المتسارعة.

تصريحات رسمية إسرائيلية


رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أشاد بالغارة على جنين، واصفاً إياها بـ"المبادرة والهجوم والإحباط الناجح"، وهذا التصريح يعكس توجه الحكومة نحو تكثيف العمليات النوعية في الضفة الغربية، في إطار ما تعتبره "إحباطاً للتهديدات الأمنية".


الأبعاد الإنسانية


منع الطواقم الطبية من الوصول إلى المصابين يثير مخاوف جدية بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية. منظمات حقوقية محلية ودولية طالبت مراراً بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول الإسعاف إلى مواقع الأحداث دون عوائق، والمشهد في جنين يعكس حالة من التوتر الميداني، حيث يعيش السكان بين القصف الجوي والاقتحامات البرية، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويهدد استقرار المنطقة.


ردود فعل محلية


شخصيات فلسطينية وصحافية اعتبرت أن استهداف المركبات ومنع الطواقم الطبية من أداء واجبها يمثل تصعيداً خطيراً يضع المدنيين في قلب المواجهة، كما شددت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه العمليات وضمان حماية السكان من تداعياتها.

الغارة الجوية على جنين، التي استهدفت مركبة بداخلها ثلاثة فلسطينيين بينهم من تصفه إسرائيل بـ"قائد تنظيم"، وما تبعها من احتجاز طواقم الهلال الأحمر ومصادرة معداتها، تؤكد أن الضفة الغربية دخلت مرحلة جديدة من التصعيد الأمني.


في ظل استمرار الهجمات وتزايد أعداد الضحايا، يبقى المدنيون الحلقة الأضعف، فيما تتصاعد الدعوات لوقف العمليات العسكرية وتجنب المزيد من الخسائر البشرية.

بيان من الهلال الأحمر الفلسطيني


"قوات الجيش أفرجت عن طواقمنا في جنين بعد أن احتجزتها وصادرت معداتها الطبية، وطلبت منها مغادرة المكان دون نقل أي جريح أو شهيد."


وهذا البيان يلخص حجم التحديات التي تواجه الطواقم الطبية في أداء مهامها، ويعكس خطورة الوضع الإنساني في الميدان.







وفي أعقاب القصف، توجهت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مكان الاستهداف، وسط إفادات أولية عن وجود عدد من المصابين، فيما لم تُعلن حتى الآن حصيلة نهائية للضحايا.



إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا