في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استعدادًا للأعياد العبرية ، وعلى خلفية تصاعد الجرائم القومية والعنف اليهودي، يرفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب ويعزّز قواته في الضفة الغربية، وفق ما أفيد مساء اليوم (الخميس)
مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون عدة منازل قرب رام الله والخليل | فيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر
في النشرة المركزية في قناة 12 .
وكان الجيش قد بحث خلال الأسابيع الأخيرة إمكانية تقليص انتشار القوات بهدف إتاحة المجال أمام جنود الاحتياط لقضاء الأعياد، إلا أن التطورات الأمنية على الأرض دفعت الجيش إلى رفع مستوى التأهب.
وقرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إبقاء فرقة عسكرية نظامية إضافية في حالة "تأهب للاستدعاء الفوري" لصالح منطقة الضفة الغربية، تحسبًا لاحتمال التصعيد وتدهور الأوضاع فيها.
وقال الجيش إن خلفية القرار تعود إلى ارتفاع مستوى الجرائم القومية والإرهاب اليهودي، إلى جانب المخاوف من رد فلسطيني واسع النطاق قد يؤدي إلى تصعيد أمني كبير.
وتشمل الاستعدادات أيضًا إمكانية التحرك الفوري وتقليص مدة الاستدعاء والجاهزية لوحدات عملياتية إضافية، في حال لم يكن التعزيز الحالي كافيًا، مع استمرار متابعة التطورات في ساحات أخرى أيضًا.
وفي غضون ذلك، وجّه مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية هذا الأسبوع انتقادات حادة إلى عضو الكنيست تسفي سوكوت على خلفية الحادث الذي وقع في الضفة الغربية، والذي قام خلاله بتحطيم نُصب تذكارية. واتهمه المسؤولون بأنه أخفى عن الجيش نواياه، واستخدم قوة عسكرية لتنفيذ نشاط سياسي، وعرّض الجنود الذين كانوا يؤمّنون حمايته للخطر.
وبالمقابل، يحذّر مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية من أن أحداثًا من هذا النوع قد تساهم في إشعال تصعيد واسع في الميدان. وقد طُرحت هذه التحذيرات أيضًا خلال اجتماع عُقد هذا الأسبوع بمشاركة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وكبار قادة المنظومة الأمنية، وتركّز على خطر اندلاع موجة تصعيد في المنطقة وعلى أحداث الجريمة القومية والإرهاب اليهودي.
وخلال الاجتماع، عُرض أمام رئيس الحكومة تحذير خطير مفاده: "خلال الشهرين المقبلين، إذا لم نتمكن من إدارة الوضع بالشكل الصحيح، فقد تنقلب الضفة الغربية على دولة إسرائيل."
وقال مسؤول رفيع جدًا في الجيش الإسرائيلي مؤخرًا إن صعوبة فرض القانون تعود أيضًا إلى الدعم الذي يحصل عليه بعض العناصر في الميدان، مضيفًا: "هناك مجموعة تريد الفوضى. الدعم الذي يحصل عليه بعض قادة المنطقة في الضفة الغربية وأجزاء من الحكومة يجعل فرض القانون صعبًا جدًا."
وأضاف المسؤول: "القادة في الميدان يشعرون بأنهم وحيدون."
المصدر:
بانيت