محمد حسين محاميد: الشرطة فتشت المكان ولم تجد أسلحة أو مواد ممنوعة
ندد المحامي محمد حسين محاميد بما وصفه بالممارسات القمعية لشرطة أم الفحم، عقب اقتحام حفل "سهرة ما بعد الحنّاء" في بلدة معاوية، مؤكدًا أن ما حدث يثير أسئلة جدية حول طريقة تعامل الشرطة مع الاحتفالات والتجمعات العائلية.
وقال محاميد إن قوات الشرطة اقتحمت المكان وأجرت عمليات تفتيش، لكنها، بحسب إفادته، لم تعثر على أسلحة أو مواد ممنوعة، ولم يكن هناك ما يستدعي، وفق قوله، هذا المستوى من التدخل.
"هذا المشهد تكرر في أم الفحم"
وأشار المحامي إلى أن ما جرى في معاوية يعيد إلى الأذهان حادثة سابقة شهدها أحد الأعراس في أم الفحم، معتبرًا أن الأمر قد يعكس سياسة متكررة في التعامل مع المواطنين خلال المناسبات الاجتماعية.
وقال إن الشرطة دخلت إلى مكان الاحتفال وفرضت إجراءات وصفها بالقمعية، في وقت كان فيه الأهالي والشبان يحتفلون بصورة عادية.
اعتداء على طالب طب
وتحدث محاميد عن تعرض أحد الشبان للاعتداء خلال الاقتحام، مشيرًا إلى أن الشاب يدرس الطب وأنه تعرض للضرب والطرح أرضًا، ما أدى إلى إصابته بكدمات وجروح.
وقال إن المشهد الذي شاهدوه في المكان كان، بحسب وصفه، قاسيًا، معتبرًا أن استخدام القوة بحق شاب كان موجودًا في مناسبة عائلية يثير تساؤلات حول حدود استخدام الشرطة للقوة.
"دعونا نحتفل ونعيش حياتنا بكرامة"
وأضاف محاميد أن المواطنين من حقهم إقامة مناسباتهم والاحتفال دون أن يشعروا بأن هناك من يضع قيودًا على حياتهم الاجتماعية.
وقال، في انتقاد مباشر لشرطة أم الفحم: "دعونا نحتفل ونعيش حياتنا بكل كرامة"، مؤكدًا أن المجتمع لن يقبل، بحسب تعبيره، تحويل المناسبات العائلية إلى ساحات للتوتر والاحتكاك.
دعوة إلى توضيح أسباب الاقتحام
وطالب المحامي بتوضيح رسمي بشأن أسباب اقتحام الحفل واستخدام القوة، مشددًا على ضرورة محاسبة أي شخص يثبت أنه تجاوز صلاحياته أو استخدم القوة بصورة غير مبررة.
ولم يصدر، حتى الآن، تعقيب رسمي من شرطة أم الفحم على الاتهامات التي ساقها المحامي بشأن الاعتداء على الشاب وطبيعة التعامل مع الحاضرين خلال الاقتحام.
المصدر:
بكرا