قال د. سمير محاميد، رئيس بلدية أم الفحم، إن السلطات المحلية العربية تعمل على استكمال الاستعدادات لافتتاح العام الدراسي، رغم الأزمة المالية الخانقة والتقليصات التي تواجهها السلطات المحلية.
وأوضح محاميد، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر"، أن ملف التربية والتعليم يمثل أولوية لدى السلطات المحلية، مشيرًا إلى أن البلديات والمجالس المحلية تتحمل مسؤوليات واسعة تتعلق بالبنية التحتية والأمن والأمان ورواتب العاملين في المدارس.
وأشار محاميد إلى أن أزمة الميزانيات لا تقتصر على السلطات المحلية العربية، لكنها أكثر حدة فيها بسبب حجم التقليصات، مؤكدًا أن الوضع المالي يؤثر في سير العمل اليومي للعديد من السلطات.
وأضاف أن هذه الظروف الصعبة لم تمنع السلطات المحلية من العمل على تجهيز المدارس وضمان جاهزيتها لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي.
وأكد محاميد أن السلطات المحلية تضع المدارس في مقدمة أولوياتها، موضحًا أن مسؤولياتها تشمل البنية التحتية، ومتطلبات الأمن والأمان، إضافة إلى رواتب المعلمين والمديرين في المدارس الثانوية.
ولفت إلى أن غالبية السلطات المحلية تدير هذه الملفات وفق سلم أولويات واضح، وأن الأوضاع في معظم السلطات المحلية جيدة، مع إمكانية معالجة أي مشكلات تظهر على المستوى المحلي.
وأوضح محاميد أن الميزانيات المخصصة للتربية والتعليم لا يمكن تحويلها إلى مجالات أخرى، باعتبارها أموالًا مخصصة لهذا القطاع.
وأكد أن أي مشكلات تتعلق بإدارة هذه الميزانيات أو جاهزية المدارس يجب التعامل معها وحلها في أسرع وقت ممكن.
وأشار محاميد إلى أن منتدى رؤساء السلطات المحلية في وادي عارة يعقد اجتماعات دورية لمتابعة الملفات المشتركة، مؤكدًا عدم وجود معلومات لديه عن أي تشويشات مرتبطة بافتتاح العام الدراسي في المنطقة.
وأضاف أن الرؤساء يعملون أيضًا على التحضير للخطة الخمسية المقبلة للفترة بين عامي 2027 و2031، إلى جانب متابعة ملف تعيينات المعلمين.
وقال محاميد إن اجتماعًا عقد الأحد مع ممثلين عن وزارة التربية والتعليم لبحث ملف تعيينات المعلمين، معربًا عن أمله في أن تنتقل التفاهمات إلى مرحلة التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس