تواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيق في اغتيال يانيس يوشباييف، الذي وُصف بأنه رئيس منظمة إجرامية قوقازية، بعد إطلاق النار عليه لدى خروجه من مطعم "أجندا" في محطة وقود عند مدخل قيسارية، فيما لا يزال منفذ الجريمة فارًا.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "معاريف"، يعمل محققو الوحدة المركزية في لواء الساحل على جمع معلومات استخباراتية وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة والأدلة التكنولوجية والشهادات من داخل المطعم ومحيطه، في محاولة لإعادة بناء مسار منفذ الاغتيال منذ لحظة تنفيذ الجريمة وحتى فراره.
وقال مصدر رفيع في الشرطة للصحيفة إن التحقيق يسير "في الاتجاه الصحيح".
وتدرس الشرطة فرضية أن منفذ الاغتيال ارتدى قناعًا من السيليكون لإخفاء ملامح وجهه. وبحسب التقرير، من المحتمل أن يكون القناع قد جرى شراؤه عبر الإنترنت مقابل نحو 20 شيكلًا، ما قد يكون ساعد المنفذ على الاقتراب من يوشباييف دون إثارة الشبهات.
ويبحث المحققون أيضًا فرضية أخرى، وهي أن المنفذ قاتل مأجور لا ينتمي إلى المنطقة، وربما ليس من سكان إسرائيل، وأنه حصل على معلومات دقيقة حول تحركات يوشباييف. كما يجري فحص احتمال تلقيه مساعدة من شخص كان داخل المطعم وأبلغه باللحظة التي كان فيها يوشباييف يستعد للمغادرة.
ويركز التحقيق على عدد من الأسئلة، بينها كيفية تمكن المسلح من الاقتراب إلى هذه الدرجة من يوشباييف رغم وجود مرافقين معه، ولماذا لم تثر ملابسه، ومنها ارتداؤه سترة بغطاء رأس في أجواء الصيف، شكوك الموجودين في المكان.
وجمعت الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة من الشوارع المحيطة، كما استعانت بمروحية لمحاولة تحديد مسار هروب المشتبه به. ويسعى المحققون إلى تحديد النقطة التي ربما تخلص فيها من القناع، في حال تأكد استخدامه، وتتبع المسار الذي سلكه حتى اختفائه.
وتعتبر الشرطة الأيام المقبلة حاسمة في التحقيق، على أمل العثور على دليل أو خطأ ارتكبه منفذ الاغتيال أو الأشخاص الذين ساعدوه، بما قد يقود إلى كشف هويته وظروف تنفيذ الجريمة.
المصدر:
بكرا