قال د. رامي نصار، رئيس بلدية مادما في نابلس، إن عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت اقتحم البلدة صباح اليوم برفقة مستوطنين وقوات من الجيش الإسرائيلي، وشارك في تحطيم أجزاء من نصب تذكاري للشهداء أقيم قبل نحو 20 عامًا.
وأوضح نصار، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن النصب تعرض لأضرار تقدر بنحو 30%، مؤكدًا أن أهالي البلدة لم يتمكنوا من التدخل خلال عملية الهدم بسبب الإجراءات العسكرية المفروضة على البلدة أثناء الاقتحام.
قال نصار إن سوكوت سبق أن اقتحم مادما قبل نحو شهرين، وحاول التهجم على بعض المنازل والمدرسة المختلطة في البلدة، كما حاول إحراق منزل قريب من المدرسة.
وأضاف أن سوكوت عاد قبل نحو أسبوع، وهدد بهدم النصب التذكاري وضريح، قبل أن يقتحم البلدة صباح اليوم برفقة عدد من المستوطنين وقوة عسكرية إسرائيلية.
وأوضح رئيس البلدية أن سوكوت ومستوطنين كانوا برفقته استخدموا مطارق حديدية في تحطيم أجزاء من النصب، مشيرًا إلى أن مقاطع مصورة أظهرت مشاركة آخرين في عملية الهدم.
وبيّن أن النصب أقيم قبل نحو 20 عامًا، وهو عبارة عن مدرج حجري في ساحة تستخدم كموقف لحافلات البلدة، ويضم أسماء عدد من الشهداء وخارطة لفلسطين، مؤكدًا أن نحو 30% منه تعرض للتدمير، وأنه يحتاج إلى الترميم.
وأشار نصار إلى أن أهالي مادما لم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء خلال عملية الاعتداء، موضحًا أن دخول القوات الإسرائيلية إلى البلدة يترافق مع فرض منع للتجول، ما يمنع السكان من التحرك.
وقال إن القوات غادرت البلدة بعد انتهاء العملية، وإن الوضع عاد إلى الهدوء، لكن آثار الاعتداء ما زالت قائمة، مؤكدًا أن البلدية تعتزم ترميم النصب وإعادته إلى حالته السابقة.
وأكد نصار أن ما جرى لا يمثل حادثة منفردة، مشيرًا إلى استمرار الاقتحامات والإغلاقات في البلدة، وتأثيرها على مختلف جوانب الحياة اليومية.
وأوضح أن مرور أي دورية إسرائيلية من البلدة يفرض على السكان مغادرة الشوارع، كما تُجبر المحال التجارية على الإغلاق، ومن يخالف ذلك قد يتعرض لإجراءات ميدانية، وفق قوله.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس