وقال بيسنت، خلال مؤتمر صحفي مساء الاثنين، إن الحزمة المرتقبة ستستهدف نحو 60 فردا وكيانا وسفينة مرتبطة بإيران.
وأوضح أن واشنطن تستعد لفرض عقوبات ثانوية مشددة تشمل خمسة قطاعات رئيسية، هي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والسلاح والشحن البحري.
وأشار إلى أن الإجراءات قد تتضمن إلغاء تراخيص عامة كانت تسمح بتحويل الأموال إلى إيران.
وبحسب الوزير الأمريكي، تستهدف الخطة شبكة من شركات الوساطة وسفن «أسطول الظل» الموجودة في الإمارات وهونغ كونغ والصين وسنغافورة وسويسرا وعدد من الدول الأوروبية.
وأكد بيسنت أن تنفيذ الخطة دخل مرحلة متقدمة، قائلا: «ساعة الصفر بدأت، والعقارب بدأت بالتكتكة».
وامتنع عن توضيح ما إذا كانت واشنطن مستعدة لفرض عقوبات على بنوك صينية، في خطوة قد تزيد التوتر بين بكين وإدارة ترامب.
ورغم التصعيد، قال بيسنت إن الولايات المتحدة ما زالت تمنح الدبلوماسية فرصة قبل التطبيق الكامل للعقوبات.
وأضاف أن واشنطن تتواصل مع الدول المعنية عبر ما وصفه بـ«الدبلوماسية الهادئة»، وتحدد لكل دولة ما تتوقعه منها بشأن التعامل مع إيران.
وفي إطار زيادة الضغط الاقتصادي والسياسي على طهران، وسعت إدارة ترامب الفئات التي تندرج تحت تصنيف «السلوك المرتبط بإيران».
وتعتزم الإدارة الأمريكية منح الدول المعنية مهلا زمنية لإنهاء علاقاتها الاقتصادية مع النظام الإيراني، محذرة من أن استمرار التعاون مع طهران قد يؤدي إلى فرض عقوبات قاسية وعزلة اقتصادية.
المصدر:
الصّنارة