اعتبرت البروفيسور أوسنات أكيراف، رئيسة الجمعية الإسرائيلية للعلوم السياسية وعضو هيئة التدريس في الكلية الأكاديمية للجليل الغربي، أن رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس يقدم نهجًا سياسيًا مختلفًا عن بقية القيادات العربية.
وقالت أكيراف لـ«بكرا» إن د. عباس يعترف بحق إسرائيل في أن تكون دولة للشعب اليهودي، وفي الوقت نفسه يطالبها بالاعتراف بالعرب كأقلية قومية، بما يشمل الاعتراف بتاريخهم وثقافتهم وروايتهم، وعدم تحويل النكبة إلى مصطلح مرفوض.
وأضافت أن هذا النهج ينطلق من موقع قوة ومطالبة بحقوق كاملة، وليس من انتظار تنازلات، معتبرة أن ارتفاع تمثيل الموحدة من أربعة إلى خمسة مقاعد يعكس نجاح هذه القيادة.
خطوة ذكية
ووصفت التعاون المرتقب بين الموحدة ويوآف سيغلوفيتش بأنه «خطوة ذكية»، يمكن أن تجذب ناخبين من المجتمعين العربي واليهودي، خصوصًا من يبحثون عن شراكة مدنية وحياة مشتركة. ورأت أن بعض الناخبين اليهود الذين يترددون بين الموحدة وأحزاب أخرى قد يتجهون إليها بعد هذه الخطوة.
وأكدت أكيراف أن الموحدة تقدم نفسها حزبًا مدنيًا يملك سجلًا من الإنجازات، مشيرة إلى ربط نحو 150 ألف منزل عربي بالكهرباء بصورة قانونية، وإلى تراجع جرائم القتل في المجتمع العربي خلال فترة مشاركة الحزب في حكومة التغيير.
وأضافت أن الموحدة نجحت في إدخال شخصيات مؤهلة ومتعلمة ونساء إلى قائمتها، داعية إياها إلى مواصلة تجديد صفوفها وتعزيز تمثيل النساء والقيادات الجديدة.
المصدر:
بكرا