طرح وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إمكانية تطوير قدرات هجومية في الفضاء، تشمل تنفيذ عمليات من المدار باتجاه أهداف على الأرض، في إطار توجه لتعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية في المجال الفضائي.
وقال كاتس إن إسرائيل لا تريد الاكتفاء بحماية الأقمار الصناعية واستخدام الفضاء للمراقبة والاتصالات، بل تسعى إلى امتلاك قدرات تمكنها من العمل من الفضاء، بما يشمل تعطيل أنظمة الخصوم وتنفيذ هجمات مباشرة.
وأثارت تصريحات الوزير نقاشًا بين خبراء تحدثوا لصحيفة "هآرتس"، حيث اعتبر بعضهم أن الفكرة لم تعد بعيدة عن الواقع مع التطور التكنولوجي وانخفاض تكاليف إطلاق المعدات إلى الفضاء، رغم وجود تحديات تقنية وقانونية كبيرة.
الفضاء ساحة قتال
وأشار الخبراء إلى أن الفضاء أصبح جزءًا من ساحات القتال الحديثة، مع اعتماد الجيوش على الأقمار الصناعية في الاستخبارات والاتصالات وتوجيه الأسلحة، فيما تطور الولايات المتحدة والصين وروسيا قدرات هجومية ودفاعية في هذا المجال.
وتطرق التقرير إلى فكرة "مشروع ثور" الأميركي، الذي يقوم على استخدام قضبان معدنية تُطلق من الفضاء لضرب أهداف أرضية بسرعة عالية، وهي فكرة لم تدخل مرحلة التنفيذ العملي بسبب صعوبات تتعلق بالتكلفة والوزن والتقنيات المطلوبة.
ويرى خبراء أن إسرائيل لا تزال بعيدة عن امتلاك سلاح هجومي فضائي، لكنها تسعى إلى بناء قدرات فضائية عسكرية أوسع خلال السنوات المقبلة.
المصدر:
بكرا