تتفاقم معاناة عائلات في النقب مع استمرار عمليات هدم المنازل، وسط حديث عن أوضاع إنسانية صعبة تواجهها العائلات التي فقدت مساكنها واضطرت إلى العيش في الخيام أو الملاجئ المؤقتة.
وقال الناشط من النقب يحيى زنون إن مسنّة تبلغ من العمر 91 عاماً تعرضت للاعتداء بالضرب على رأسها، خلال وصول أحد الأشخاص إلى المكان الذي تقيم فيه العائلة بعد هدم منزلها.
وأوضح زنون أن المسنّة تعاني أساساً من مشكلات صحية متعددة، كما تقيم معها ابنتها البالغة من العمر 70 عاماً، ما يزيد من صعوبة ظروف العائلة في ظل فقدان المنزل.
وأشار إلى أن المسنّة كانت موجودة في المكان الذي كان منزلها قائماً فيه، قبل أن تتعرض للاعتداء، مؤكداً أن وضعها الصحي لا يزال صعباً.
"وضعها بصحي مش كويس، بتعاني من كثير مشاكل."وقال زنون إن العائلة لا تواجه فقط مشكلة فقدان المنزل، وإنما تخشى أيضاً هدم الخيمة والملجأ الحجري اللذين لجأت إليهما بعد هدم مسكنها.
وأضاف أن هدم الملجأ سيترك العائلة من دون مأوى، مشيراً إلى أن أكثر من 30 إلى 40 شخصاً يعيشون في ظروف مشابهة، من دون مساكن ثابتة.
وأكد الناشط من النقب أن العائلة ليست الوحيدة التي تعاني من فقدان المسكن، مشيراً إلى وجود عائلات أخرى لا تحصل على مساكن أو خيام أو مساعدات كافية.
"أعرف كثير عائلات لا بتلقى مساعدة، لا بتلقى خيمة، لا بيتلقوا بيوت ولا إشي."وأوضح أن ما يصل إلى بعض العائلات من مساعدات، بحسب حديثه، يقتصر أحياناً على احتياجات مؤقتة، بينما تبقى مشكلة السكن قائمة، في ظل ارتفاع تكاليف استئجار المنازل.
وشدد زنون على صعوبة الوضع الإنساني الذي تعيشه المسنّة، معتبراً أن امرأة في هذا العمر يجب أن تكون في منزلها وفي ظروف آمنة، لا أن تواجه خطر فقدان المأوى والاعتداء.
"واحد بجيل 91 يجب أن يكون في بيته معزز ومكرم.. اللي بيصير مؤلم على كل نوع."وأشار إلى أن العائلة تواجه هذه الظروف في ظل ما وصفه بغياب الدعم الحقيقي، مؤكداً أن هناك عائلات كثيرة في النقب تعيش الأزمة ذاتها.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس