قُتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة في حي سلوان بالقدس الشرقية، خلال شجار عنيف اندلع بين عائلات وتخلله إطلاق نار، فيما أعلنت الشرطة أن اثنين من القتلى سقطا برصاص عناصرها بعد وصول القوات إلى المكان.
وبحسب المعطيات، قُتل عصام الأعور خلال الحادث، فيما توفي لاحقًا نجله خليل الأعور وأحمد الأعور، بعد أن أطلقت الشرطة النار عليهما، وفق روايتها، بدعوى أنهما شكّلا خطرًا مباشرًا على حياة أفرادها.
وقالت الشرطة إنها وصلت إلى المكان عقب تصعيد بين العائلات، تخلله إطلاق نار حي ومفرقعات نارية وإلقاء زجاجات حارقة. وأضافت أن قواتها رصدت شخصين يحملان أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة، وأطلقت النار باتجاههما بعد أن اعتبرتهما يشكلان خطرًا مباشرًا.
وأشارت الشرطة إلى أن قوات إضافية كبيرة وصلت إلى المنطقة وتمكنت من إعادة فرض النظام والسيطرة على الأوضاع، فيما وصل قائد لواء القدس، اللواء أفشالوم بيليد، إلى موقع الحادث وأجرى تقييمًا للوضع مع القوات المشاركة.
ولا تزال الشرطة تحقق في ملابسات الحادث، بما في ذلك ظروف الشجار وإطلاق النار الذي سبق وصول قواتها إلى المكان.
حرائق في عدد من المنازل
وفي صباح اليوم، نشرت هيئة الإطفاء والإنقاذ توثيقًا لحرائق اندلعت في منازل في سلوان بعد جريمة القتل والأحداث العنيفة.
ولم تُعلن الهيئة حتى الآن عدد المنازل التي تضررت أو حجم الأضرار، كما لم يتضح رسميًا سبب اندلاع الحرائق أو ما إذا كانت ناتجة عن إضرام متعمد.
وأكدت فرق الإطفاء أنها تعمل على السيطرة على النيران.
تحقيق في جريمة القتل
ووصل قائد لواء القدس في الشرطة، أفشالوم بيليد، إلى موقع الأحداث خلال الليل، وأجرى تقييمًا أمنيًا مع قادة القوات المشاركة في التعامل مع الاضطرابات.
وأُسند التحقيق في جريمة القتل إلى وحدة مكافحة الجريمة التابعة لمنطقة كيدم، فيما تتواصل التحقيقات والعمليات الأمنية لكشف ملابسات الأحداث وتحديد المسؤولين عن أعمال العنف وإطلاق النار والحرائق.
المصدر:
بكرا