أظهر استطلاع رأي إسرائيلي جديد ارتفاع قوة كتلة المعارضة إلى 60 مقعدًا في الكنيست، لتصبح على بعد مقعد واحد فقط من أغلبية الـ61 اللازمة لتشكيل حكومة، بالتزامن مع استمرار رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت في تعزيز تقدمه على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة.
«حزب الاحتياط» يسقط تحت نسبة الحسم
وبحسب نتائج الاستطلاع، تراجعت قوة حزب جنود الاحتياط «بيت صهيوني»، الذي يحصل حاليًا على 2.9% من أصوات الناخبين، وهي نسبة لا تكفي لتجاوز نسبة الحسم، بعدما كان قد حصل على ما يعادل 4 مقاعد في سلسلة من الاستطلاعات السابقة.
كما لا تتجاوز نسبة الحسم، وفق الاستطلاع، أحزاب أخرى، بينها الحزب الجديد برئاسة أوفير فينتر، وحزب «الوحدة» برئاسة غلعاد إردان، والحزب الاقتصادي الجديد برئاسة البروفيسور يارون زيليخا، إضافة إلى حزب «أزرق أبيض» برئاسة بيني غانتس.
وتبلغ نسبة الأصوات التي تذهب، وفق هذه النتائج، إلى الأحزاب التي لا تتجاوز نسبة الحسم 8.3% من إجمالي الناخبين، أي ما يعادل نحو 10 مقاعد.
الأحزاب العربية تحصل على 11 مقعدًا
وأُجري الاستطلاع قبل فترة قصيرة من الإعلان عن الوحدة بين حزبي الجبهة والعربية للتغيير والتجمع
وفي المقابل، عزز تحالف الجبهة والعربية للتغيير قوته بمقعد واحد هذا الأسبوع ليصل إلى 6 مقاعد، فيما تحصل القائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.
وبذلك تحصل الأحزاب العربية مجتمعة، وفق نتائج الاستطلاع، على 11 مقعدًا.
أيزنكوت يوسع الفارق مع نتنياهو
وفي سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، سجل غادي أيزنكوت أفضلية قياسية على نتنياهو، حيث حصل رئيس الأركان السابق على 52% من التأييد، مقابل 38% لنتنياهو، بفارق 14 نقطة مئوية.
أما نفتالي بينيت، فيحافظ على فارق مشابه لما سجله في الاستطلاع السابق، إذ يحصل على 45% مقابل 41% لنتنياهو.
وفي المقابل، يتقدم نتنياهو بفارق طفيف على أفيغدور ليبرمان، بنسبة 42% مقابل 39%.
انقسام حول إمكانية ضم يائير نتنياهو إلى قائمة الليكود
وأظهر الاستطلاع أيضًا أن ناخبي أحزاب الائتلاف يميلون إلى معارضة إمكانية قيام نتنياهو بتخصيص مقعد لنجله يائير نتنياهو في قائمة حزب الليكود للانتخابات المقبلة.
وأعرب 40% من ناخبي الائتلاف عن معارضتهم لهذه الخطوة، مقابل 34% أيدوها، فيما قال 26% إنهم لا يملكون موقفًا محددًا.
أما بين ناخبي الليكود، فالصورة معكوسة؛ إذ يؤيد 49% منهم إمكانية تخصيص مقعد ليائير نتنياهو، مقابل 34% يعارضون ذلك، بينما بقي 17% دون موقف محدد.
نصف الإسرائيليين يخشون عدم قبول نتائج الانتخابات
وفي مؤشر آخر لافت، قال 50% من الإسرائيليين إنهم يخشون سيناريو يرفض فيه الطرف الخاسر في انتخابات الكنيست المقبلة الاعتراف بالنتائج.
في المقابل، قال 38% إنهم لا يخشون حدوث مثل هذا السيناريو، بينما أجاب 12% بأنهم لا يعرفون أو لم يحسموا موقفهم.
وتشير نتائج الاستطلاع، بصورة عامة، إلى تقارب كبير بين معسكري الائتلاف والمعارضة، مع اقتراب كتلة المعارضة من عتبة الـ61 مقعدًا، في وقت تشهد فيه صورة الأحزاب وتوازناتها تغيرات مستمرة
المصدر:
بكرا