آخر الأخبار

مازن غنايم: هدم البيوت ليس مشكلة طمرة فقط بل أزمة تهدد المجتمع العربي بأكمله

شارك

حذّر رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين، مازن غنايم، من تصاعد سياسة هدم البيوت في البلدات العربية، مؤكداً أن القضية لم تعد مشكلة مدينة أو قرية بعينها، وإنما أصبحت أزمة تطال المجتمع العربي بأكمله.



جاء ذلك عقب اجتماع عقد مع لجنة المتابعة واللجان الشعبية وممثلين عن أصحاب البيوت المهددة بالهدم، لبحث خطوات عملية لمواجهة هذه السياسة.

الأمن والسكن في صدارة الأولويات

وقال غنايم إن أولويات المجتمع العربي تغيرت بشكل كبير، موضحاً أن الشهادة الجامعية ثم الأرض والمسكن كانت في مقدمة الاهتمامات، بينما أصبح تأمين الأمن والأمان للأبناء والعائلات اليوم الهاجس الأساسي.

خطوات شعبية وقضائية

وأوضح أن من بين الخيارات المطروحة تنظيم تظاهرة كبيرة أمام مكاتب دائرة أراضي إسرائيل، إلى جانب التوجه إلى القضاء، داعياً رؤساء السلطات المحلية العربية إلى إجراء مسح شامل داخل بلداتهم لحصر عدد البيوت المهددة بالهدم.

"المشكلة تطال مجتمعاً بأكمله"

وأكد غنايم، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، أن ما يحدث في طمرة لا يمثل مشكلة خاصة بالمدينة، وإنما يعكس أزمة أوسع يعيشها المجتمع العربي، مشيراً إلى أن مشاهد مشابهة تكررت في مناطق وبلدات عربية مختلفة، بينها كفر قاسم والجواريش ومشيرفة ودير الأسد، إضافة إلى ما يواجهه السكان في النقب.

انتقادات للتوقيت قبل الانتخابات

واعتبر أن توقيت تصعيد عمليات هدم البيوت يثير علامات استفهام، متسائلاً عن سبب عدم اتخاذ هذه الإجراءات بالوتيرة نفسها قبل عام أو عامين أو ثلاثة أعوام.

وربط غنايم ذلك بالانتخابات، قائلاً إن هناك محاولة لرفع أسهم اليمين الإسرائيلي من خلال ملفات الهدم والعنف والجريمة داخل المجتمع العربي.

"لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي"

وشدد على أن اللجوء إلى القضاء والاحتجاج الشعبي يبقيان من الأدوات المتاحة لمواجهة هذه السياسة، مؤكداً أنه لا يمكن للمجتمع العربي أن يقف مكتوف الأيدي أمام فقدان العائلات لمنازلها.

وأشار إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون، موضحاً أن صاحب المنزل قد يكون قد اقترض أموالاً وبنى منزله على مدار سنوات، ليجد نفسه في النهاية مهدداً بفقدانه هو وأفراد أسرته.

هدم آلاف المنازل في النقب

ولفت غنايم إلى قضية هدم المنازل في النقب، مستشهداً بتصريحات سابقة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تحدث فيها عن هدم آلاف المنازل، معتبراً أن ما يحدث "جريمة" في ظل غياب المحاسبة.

نتنياهو يتحمل المسؤولية

وقال غنايم إن السؤال المطروح هو من يستطيع فعلياً وقف هذه السياسة وكبح عمل دائرة أراضي إسرائيل، معتبراً أن القرار النهائي يبقى بيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وأضاف أن نتنياهو، بحسب تقديره، أصبح مرتبطاً بمواقف بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وأن الحفاظ على موقعه السياسي يأتي على حساب المجتمع العربي، الذي يدفع الثمن في نهاية المطاف.



إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا