وبحسب المعلومات الأولية، جاء الإضراب على خلفية أزمة مع العمال، حيث تلقى الموظفون تعليمات بالتوقف عن العمل، ما أدى إلى شلل في خدمات تسجيل المسافرين وإجراءات السفر.
وشمل التوقف أربع شركات تقدم خدمات أرضية في مطار بن غوريون، ما أدى إلى توقف التعامل مع المسافرين في منصات تسجيل السفر.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس للغاية، إذ يشهد المطار خلال هذه الفترة حركة نشطة تصل إلى نحو 100 ألف مسافر و600 رحلة جوية يوميًا.
ومن شأن استمرار الإضراب أن يؤدي إلى تراكم أعداد المسافرين، وتأخير إجراءات السفر، وعرقلة حركة الرحلات الجوية، وسط ترقب لمعرفة مدة التوقف وما إذا كان سيتم التوصل إلى تسوية مع العمال خلال الساعات المقبلة.
وجاء الإضراب بصورة مفاجئة، في وقت يشهد فيه مطار بن غوريون واحدة من أكثر فترات العام ازدحامًا، مع ارتفاع أعداد الإسرائيليين والمسافرين القادمين والمغادرين خلال موسم السفر الصيفي.
وبحسب المعلومات المتداولة، يأتي الإضراب بعد يوم واحد فقط من زيارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى مطار بن غوريون.
ولم تتضح حتى الآن جميع تفاصيل الخلاف بين شركات الخدمات الأرضية والعمال، كما لم يتحدد موعد انتهاء الإضراب، فيما تترقب شركات الطيران والمسافرون تطورات الأزمة وانعكاساتها على جدول الرحلات وحركة المغادرين والقادمين.
ومن المتوقع أن تتضح خلال الساعات المقبلة صورة أوسع بشأن حجم التأخيرات، وعدد الرحلات المتأثرة، وما إذا كان الإضراب سيستمر أو سيتم التوصل إلى اتفاق يعيد خدمات التسجيل إلى العمل.
المصدر:
الصّنارة