أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية أن الاضطرابات في مطار اللد - بن غوريون جاءت بناءً على تعليمات من لجنة العمال، ما أدى إلى إغلاق جميع مكاتب تسجيل الوصول وتوقف شركات الخدمات الأرضية الأربع عن العمل.
وقالت السلطة إن الاضطرابات تؤثر على النشاط التشغيلي والخدمات المقدمة للمسافرين، مطالبةً العمال بوقف الإجراءات التي تعرقل سير العمل وإعادة النشاط إلى طبيعته، ومهددةً بالتوجه إلى محكمة العمل إذا استمرت الاضطرابات. ويأتي ذلك في ذروة موسم السفر، مع توقع مرور نحو 100 ألف مسافر و600 رحلة في المطار اليوم.
وقال المستشار الاستراتيجي في شؤون الطيران المدني أمير عاصي، إن توقف العمل المفاجئ أدى إلى تعطيل منظومة الأمتعة وانعكس على جدول الرحلات بالكامل.
وأوضح عاصي أن موظفي فرز الأمتعة أوقفوا العمل بصورة مفاجئة، في وقت يشهد فيه المطار حركة كثيفة، مشيراً إلى أن عدد المسافرين خلال الشهر الحالي يتجاوز 2.5 مليون مسافر.
وأشار إلى أن توقف موظفي الأمتعة عن العمل يؤثر في سلسلة العمليات داخل المطار، موضحاً أن أي خلل في منظومة فرز ونقل الأمتعة يؤدي إلى تعطيل الحركة وتأخير الرحلات.
ولفت إلى أن التأخيرات بدأت بالظهور على شاشات المطار، مع إعلانات للمسافرين بشأن تأجيل الرحلات، مؤكداً أن تأخير رحلة واحدة يمكن أن يؤدي إلى خلل في منظومة الرحلات اللاحقة بأكملها.
وأكد عاصي أنه لا توجد في الوقت الحالي توقعات واضحة بشأن مدة استمرار الإضراب، مشيراً إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تستمر ساعة أو عدة ساعات، وربما أكثر.
وأضاف أن المفاجأة تكمن في أن الإضراب جاء بصورة غير متوقعة، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة خلال الأيام الأخيرة على خلافات داخل المطار.
وأوضح أن الضغوط الكبيرة داخل المطار وأعداد المسافرين المرتفعة ساهمت في تفاقم الأزمة، لافتاً إلى أن العاملين يطالبون بتحسين ظروف العمل في ظل الأعباء المتزايدة.
وأشار إلى أن هذه الأزمة تأتي بالتزامن مع عوامل أخرى تضغط على حركة الطيران، بينها تداعيات جائحة كورونا والحرب على غزة والمواجهة مع إيران، إضافة إلى عودة عدد محدود من شركات الطيران للعمل في المطار.
وقال عاصي، الذي كان موجوداً في المطار وقت المداخلة، إن حالة الفوضى والتأخير لا تقتصر على المسافرين المغادرين، موضحاً أن القادمين قد يواجهون أيضاً تأخيراً في استلام حقائبهم بسبب توقف منظومة الأمتعة.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس