أعلن عضو المكتب السياسي في العربية للتغيير ومرشح القائمة المشتركة، أحمد دراوشة، إنجاز جميع التفاهمات المتعلقة بتشكيل القائمة المشتركة الثلاثية التي تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، وذلك بعد إقرار التفاهمات في اجتماع اللجنة المركزية للعربية للتغيير.
وقال دراوشة، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج أول خبر، إن الأحزاب الثلاثة تتجه الآن إلى العمل على برنامجها الانتخابي وإطلاق حملتها الانتخابية، بهدف رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي والعمل على إسقاط الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وأوضح دراوشة أن اللجنة المركزية للعربية للتغيير أقرت التفاهمات التي تم التوصل إليها، مشيرا إلى أن القائمة تستعد للانتقال من مرحلة المفاوضات إلى العمل الانتخابي.
وأضاف أن التوصل إلى الاتفاق جاء بعد تدخل عدد من رؤساء السلطات المحلية، بينهم رئيس بلدية كفر قرع فراس بدحي ورئيس مجلس عرعرة عارة المحلي مضر يونس، إلى جانب مساهمات أخرى في تقريب وجهات النظر.
وأكد أن العربية للتغيير لا تعتبر أن التركيبة النهائية هي بالضرورة الأكثر إنصافا لها، لكنها اختارت تقديم المصلحة العامة على المصلحة الحزبية في ظل الظروف الحالية.
وأشار دراوشة إلى أن القائمة الثلاثية وجهت دعوة إلى القائمة العربية الموحدة للانضمام وتشكيل قائمة مشتركة رباعية، مؤكدا أن الهدف هو عدم هدر أي صوت عربي في الانتخابات المقبلة.
وأضاف أنه في حال تعذر تشكيل القائمة الرباعية، فإن البديل المطروح هو التوصل إلى ميثاق شرف واتفاق فائض أصوات بين القائمتين.
وقال دراوشة إن مؤتمرا صحفيا سيُعقد خلال الأيام القريبة للإعلان عن البرنامج الانتخابي والتفاصيل السياسية للقائمة المشتركة الثلاثية.
وأكد أن الهدف هو الإسراع في إطلاق الحملة الانتخابية واستغلال الفترة المتبقية حتى يوم الانتخابات لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي.
وشدد دراوشة على أن المجتمع العربي يواجه ظروفا معقدة، في ظل ما وصفه بالخطاب والسياسات العنصرية لوزراء في الحكومة وأعضاء كنيست، معتبرا أن الانتخابات المقبلة تشكل محطة مهمة للمجتمع العربي.
وقال إن البرنامج الانتخابي للقائمة سيكون إيجابيا، ويركز على إقناع الناخبين بأهمية المشاركة والتصويت، إلى جانب مواجهة سياسات الحكومة الحالية.
وربط دراوشة بين ارتفاع مستوى العنف والجريمة في المجتمع العربي والسياسات الحكومية، قائلا إن المواطن العربي بات يطالب بالحد الأدنى، وهو العيش بأمن وأمان.
وأضاف أن هناك شعورا متزايدا لدى المواطنين بأن ما يحدث في الضفة الغربية قد يصل إلى المجتمع العربي، داعيا إلى الخروج إلى الجمهور العربي بشكل موحد بعد الإعلان الرسمي عن القائمة.
وفيما يتعلق بالطموح الانتخابي للقائمة، أشار دراوشة إلى أن الأحزاب ستبدأ اعتبارا من اليوم عقد اجتماعات لطواقمها الانتخابية لبحث الخطط والأهداف.
وقال إن القائمة تطمح إلى تحقيق نتيجة تقترب من الرقم الذي حققته القائمة المشتركة سابقا، عندما وصلت إلى 15 مقعدا، مؤكدا أن الهدف الحالي هو الوصول إلى تسعة مقاعد وأكثر.
"عندما حصلنا على 15 مقعدا في القائمة المشتركة كانت لدينا نسبة تصويت جيدة، ونعتقد أنه يمكن أن نصل إلى ذلك."وحول ترتيب المقاعد والتناوب، أوضح دراوشة أن لا شيء مضمون في الانتخابات، مشيرا إلى أن الوصول إلى تسعة مقاعد أو أكثر يتوقف على نجاح القائمة في طرح برنامج انتخابي مقنع وإدارة حملة انتخابية ناجحة.
وأكد أن المعركة الأساسية ستكون في إقناع الجمهور العربي بأهمية الخروج إلى صناديق الاقتراع والمشاركة في الانتخابات.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس