قُتل إبراهيم مندلاوي، من سكان كفرمندا، مساء الثلاثاء، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل سيارة قرب منزله، في جريمة وقعت بينما كان طفله البالغ من العمر نحو عامين برفقته، فيما أصيب شخص آخر كان داخل السيارة.
وقال رئيس مجلس كفرمندا علي خضر زيدان، في حديث لبرنامج "أول خبر"، إن الجريمة جاءت بعد تهديدات وإطلاق نار سابق استهدف منزل الضحية، مشيرًا إلى أن خلفية الجريمة ترتبط، بحسب المعلومات الأولية، بديون وعمليات ابتزاز.
وصف علي خضر زيدان مقتل مندلاوي بأنه "جريمة بشعة جدًا" تجاوزت كل الخطوط الحمراء، مشيرًا إلى أن إطلاق النار وقع من مسافة قريبة، وأن وجود الطفل في حضن والده لم يشكل أي رادع أمام مطلقي النار.
وأضاف أن الشخص الآخر الذي كان في السيارة أصيب أيضًا بإطلاق نار، مؤكدًا أن الجريمة وقعت في ساعات المساء، بينما كانت الحركة في المنطقة مستمرة، مع وجود مناسبات وعرس بالقرب من المكان.
وأوضح رئيس المجلس أن مندلاوي كان قد تعرض لتهديدات متكررة في الفترة الأخيرة، كما تعرض منزله لإطلاق نار، لافتًا إلى أن خلفية الجريمة، وفق المعلومات الأولية، ترتبط بديون ومطالبات مالية.
وشدد على أن وجود ديون، مهما كانت قيمتها أو أسبابها، لا يمكن أن يبرر اللجوء إلى القتل أو العنف، داعيًا إلى معالجة هذه القضايا عبر القانون.
وقال زيدان إن كفرمندا تعمل على مواجهة محاولات فرض الخاوة والابتزاز، من خلال لجان حراسة ومتطوعين، إلى جانب العمل على تركيب كاميرات مراقبة في أنحاء البلدة.
وأكد أن كل شخص يتعرض للتهديد أو الابتزاز يجب أن يبلغ المسؤولين المحليين والشرطة، مشيرًا إلى أن إدخال الشرطة في هذه القضايا يمكن أن يشكل عامل ردع للمجموعات التي تمارس التهديد والعنف.
وأشار زيدان إلى أن الخوف من إبلاغ الشرطة أصبح أحد الأسباب التي تمنع بعض المواطنين من تقديم الشكاوى، خشية تفاقم المشكلة أو تعرضهم لمزيد من التهديد.
وأكد في المقابل أن استمرار الصمت يمنح المجموعات الإجرامية مساحة أكبر للتحرك، داعيًا المواطنين إلى تقديم كل المعلومات المتوفرة لديهم للشرطة.
وأوضح رئيس مجلس كفرمندا أن تواصله مع الشرطة مستمر بشكل يومي، مؤكدًا أن الشرطة ليست عدوًا للمجتمع، بل يفترض أن تكون شريكًا في تعزيز الأمن والأمان.
وطالب بزيادة التواجد الشرطي في كفرمندا وإنشاء نقطة أو محطة شرطة رسمية في البلدة، بما يتيح التدخل بصورة أسرع وردع المجموعات التي تحاول فرض الخاوة أو ممارسة الابتزاز.
وأعلن المجلس المحلي الحداد في البلدة، إلى جانب إضراب شامل يشمل المرافق التجارية والاقتصادية، على خلفية مقتل مندلاوي.
وقال زيدان إن الجريمة تركت أثرًا بالغًا على أهالي كفرمندا، خاصة أن الضحية قريب له شخصيًا، مؤكدًا أن الطريقة التي ارتُكبت بها الجريمة كانت صادمة وبشعة.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس