تشهد بلدة كفرمندا، اليوم الأربعاء، إضرابًا عامًا وشاملًا في المجلس المحلي وجميع المؤسسات التابعة له، احتجاجًا على جريمة إطلاق النار التي أودت بحياة الأستاذ السابق في سلك التعليم، إبراهيم أحمد مندلاوي، وأصابت شخصًا آخر بجراح متوسطة.
وجاء الإضراب بقرار من المجلس المحلي ولجنة المتابعة المحلية والحركات واللجان الفاعلة في البلدة، التي أدانت الجريمة وطالبت الشرطة بتحمل مسؤولياتها والكشف عن ملابساتها وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
ودعت الجهات المحلية أصحاب المحال التجارية والمصالح في كفرمندا إلى الالتزام بالإضراب الشامل، تعبيرًا عن رفض الجريمة والعنف ووقوفًا إلى جانب عائلة الفقيد.
كما دعت الأهالي، وخاصة أصحاب الأفراح والمناسبات، إلى عدم إقامة مظاهر الفرح والاحتفال لمدة ثلاثة أيام، تضامنًا مع عائلة الضحية واحترامًا لحالة الحزن التي تعيشها البلدة.
وأكد المجلس المحلي والجهات الفاعلة ضرورة التكاتف وضبط النفس وعدم الانجرار وراء الشائعات أو ردود الفعل، مشددين على أن "كفرمندا موحدة في وجه الجريمة والعنف".
المصدر:
كل العرب