قُتل مساء الثلاثاء إبراهيم مندلاوي، في الثلاثينيات من عمره من سكان كفر مندا شمال إسرائيل، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل سيارة قرب منزله، بينما كان ابنه البالغ من العمر عامين يجلس في المقعد الخلفي.
وبحسب المعلومات الواردة، كان مندلاوي، الذي عمل سابقًا مدرسًا في مدرسة، داخل السيارة برفقة صديقه عندما اعترض مسلحون طريقهما، وفتحوا النار باتجاهه وأطلقوا سبع رصاصات عليه، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة، قبل أن يعلن الطاقم الطبي وفاته في المكان.
وكان الطفل موجودًا في المقعد الخلفي وشاهد والده أثناء إطلاق النار عليه، قبل أن يبدأ بالصراخ، فيما فرّ مطلقو النار من المكان.
وأصيب الرجل الآخر الذي كان في السيارة بجروح متوسطة، ونُقل لتلقي العلاج الطبي.
وقال رئيس مجلس كفر مندا المحلي، علي زيدان، إن والدة الضحية هي ابنة شقيقته، موضحًا أن إبراهيم كان في حفل زفاف واتصل بصديقه ليعيده إلى منزله.
وأضاف أن إطلاق النار وقع عند وصوله بالقرب من منزله، وأن أحد المهاجمين فتح باب السيارة وأطلق النار عليه من مسافة صفر، مشيرًا إلى أن الأب حاول حماية طفله من إطلاق النار لكنه قُتل في المكان.
وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغًا في الساعة 22:09 عن إصابة رجلين بإطلاق نار في كفر مندا، وأن قواتها وصلت إلى المكان وبدأت عمليات البحث عن المشتبه بهم، بالتزامن مع فتح تحقيق في ملابسات الجريمة.
وأفادت طواقم الإسعاف بأنها أجرت عمليات إنعاش للضحية، لكنها اضطرت في نهاية المطاف إلى إعلان وفاته.
ووفق الشرطة، فإن خلفية الجريمة جنائية.
وقال رئيس المجلس المحلي: «هذه جريمة مروعة تجاوزت جميع الخطوط الحمراء»، داعيًا كل من يملك معلومات عن الجريمة إلى نقلها للشرطة للمساعدة في القبض على المتورطين.
كما دعا إلى الابتعاد عن السوق السوداء والقروض بفوائد مرتفعة، محذرًا من أنها تقود إلى «دمار كامل».
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، ارتفع عدد القتلى في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 161 شخصًا.
المصدر:
بكرا