أكد رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، أن العائلات الفلسطينية المحاصرة في منطقة جبل رأس العين تعيش أوضاعًا إنسانية صعبة، في ظل استمرار الحصار المفروض عليها، مشيرًا إلى وجود نقص في المواد الغذائية والأدوية والاحتياجات الأساسية.
وفي حديث لموقع «بكرا»، أوضح الوادي أن البلدية تواصل اتصالاتها مع الجهات المعنية، بما في ذلك الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من أجل العمل على فك الحصار وتمكين العائلات من الحصول على احتياجاتها الأساسية.
وأشار إلى أن منظمة اليونيسف نجحت في إدخال بعض المساعدات الطبية والمستلزمات الضرورية، إلا أن حجم المساعدات لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية للعائلات الموجودة في المنطقة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي قادر على إنهاء الأزمة خلال وقت قصير من خلال التعامل مع الجهات التي تفرض الحصار، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يزيد من معاناة السكان ويضعهم أمام ظروف إنسانية قاسية.
وأوضح الوادي أن منطقة جبل رأس العين تقع ضمن المنطقة المصنفة «ب» وفق اتفاقية أوسلو، وهي منطقة تخضع إداريًا للسلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن البلدية تواجه صعوبات في تقديم الخدمات الأساسية للسكان، بما في ذلك خدمات المياه والكهرباء.
وفي ما يتعلق بمنزل المواطن الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة، أوضح الوادي أن الجيش الإسرائيلي أبلغ البلدية ببدء العملية العسكرية رسميًا، في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية لمتابعة القضية والتحقيق في ظروف الحصار.
واختتم الوادي حديثه بالتشديد على ضرورة التحرك العاجل لإنهاء الحصار، والسماح بإدخال الغذاء والدواء، وتأمين وصول الطواقم الطبية والخدمات الأساسية إلى العائلات المحاصرة.
المصدر:
بكرا