وأظهرت أحدث النتائج، بعد فرز نحو 80% من الأصوات، استمرار وزير الطاقة إيلي كوهين في تصدر القائمة، فيما برزت قفزة كبيرة لرئيس الائتلاف أوفير كاتس الذي تقدم إلى المركز الخامس.
ولا تزال النتائج أولية وغير نهائية، مع إمكانية حدوث تغييرات إضافية في ترتيب المرشحين مع استكمال فرز بقية الأصوات.
وبحسب النتائج المرحلية، يواصل إيلي كوهين احتلال المركز الأول، يليه رئيس الكنيست أمير أوحانا، فيما يحتل وزير القضاء ياريف ليفين موقعًا متقدمًا.
أما أوفير كاتس، فحقق تقدمًا لافتًا خلال عملية الفرز، ليصل إلى المركز الخامس، بعدما كان ترتيبه في مراحل سابقة من الفرز أقل تقدمًا.
وفي المواقع المخصصة للنساء، تتقدم ميري ريغيف بين المرشحات، تليها غيلا غمليئيل، ثم تالي غوتليف، وفق النتائج الحالية.
ويكتسب ترتيب المرشحين أهمية خاصة، نظرًا إلى تأثيره على فرص دخولهم الكنيست المقبلة، إلى جانب المواقع المحجوزة لممثلي المناطق والشرائح المختلفة داخل قائمة الليكود.
في المقابل، تحمل النتائج المرحلية مفاجآت لعدد من الشخصيات البارزة في الحزب، إذ تظهر أسماء معروفة خارج المواقع التي تُعد حاليًا مؤهلة لدخول الكنيست.
ومن بين الأسماء التي تواجه خطر التراجع آفي ديختر، عيديت سيلمان، ماي غولان ونسيم فاتوري، وفق النتائج التي تم فرزها حتى الآن.
وفي حال استمر هذا الاتجاه حتى نهاية الفرز، فقد تؤدي نتائج البرايمرز إلى تغييرات ملحوظة في تركيبة قائمة الليكود، مع صعود شخصيات إلى مواقع متقدمة وتراجع عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست الحاليين.
ولا تزال نحو 20% من الأصوات قيد الفرز، ما يعني أن الترتيب النهائي لم يُحسم بعد، خصوصًا في المواقع التي تفصل بينها فروق محدودة في عدد الأصوات.
وتبقى صدارة إيلي كوهين، وقفزة أوفير كاتس إلى المركز الخامس، وتراجع عدد من الأسماء البارزة من أبرز العناوين في نتائج برايمرز الليكود حتى الآن، بانتظار النتائج النهائية.
المصدر:
الصّنارة