في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وقالت والدة الطفل، في حديث لراديو الناس، إنها كانت برفقة زوجها وأطفالها في مكان الاستجمام عندما توجه إليهم أحد المسؤولين وطلب منهم «تهدئة» ابنهم، مدعيًا أنه تفوه بعبارات مسيئة.
وأكدت الأم أنها كانت قريبة من طفلها طوال الوقت ولم تسمعه يقول أيًا من العبارات التي نُسبت إليه، مشددة على أن طفلها، البالغ ست سنوات، لا يتعامل أصلًا مع الناس وفق تقسيمات «عرب ويهود».
وقالت: «ابني عمره ست سنوات، ولا يعرف عربًا ويهودًا بهذه الطريقة. الحديث عن افتراء على طفل عمره ست سنوات».
وبحسب روايتها، ادعى أحد العاملين في المكان أنه سمع الطفل يتفوه بعبارات مسيئة بحق اليهود، الأمر الذي نفته الأم، مشيرة إلى أن النقاش تصاعد لاحقًا بعد انضمام أشخاص آخرين إليه.
وأوضحت الأم أن هذه كانت المرة الأولى التي تتعرض فيها العائلة لموقف من هذا النوع، ووصفت ما شعرت به وأطفالها بأنه «صعب جدًا».
وقالت إن العائلة توجهت إلى المكان بهدف قضاء وقت ممتع وتغيير الأجواء خلال العطلة، إلا أن ما جرى أدى إلى إنهاء الرحلة بصورة مختلفة تمامًا.
وأضافت: «ذهبنا لكي نغير الأجواء، لكنهم قلبوا علينا كل شيء. افتراء على طفل عمره ست سنوات، وهذا بحد ذاته أمر صعب جدًا».
وأشارت إلى أن أطفالها الآخرين تأثروا بما حدث، وطرحوا أسئلة حول سبب اضطرار العائلة إلى مغادرة المكان وإنهاء الرحلة.
وقالت الأم إن طريقة التعامل مع العائلة دفعتها في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرار بمغادرة مكان الاستجمام، بعدما لم تعد تشعر بالراحة أو الاحترام.
وأضافت: «في مكان لا يوجد فيه احترام وتشعر فيه بالخوف وعدم الراحة، بالطبع ستغادر».
وكشفت أن العائلة تواصلت مع محامٍ، وتعتزم اتخاذ إجراءات قضائية ضد مكان الاستجمام والشخص الذي وجه الاتهامات إلى طفلها.
وقالت: «تحدثنا مع محامٍ، وسأتقدم بدعوى ضد المكان وضد الشخص نفسه، لأنه شخص بالغ يتهم طفلًا عمره ست سنوات».
وعندما سُئلت عما إذا كانت ترى في الواقعة جزءًا من تصاعد المظاهر العنصرية تجاه المواطنين العرب، أجابت الأم بالإيجاب، معتبرة أن ما تعرضت له عائلتها لا يمكن فصله عن الأجواء العامة التي يعيشها المجتمع العربي.
وتأتي رواية العائلة في ظل شكاوى متكررة من مواطنين عرب بشأن تعرضهم، بحسب رواياتهم، لمواقف ذات طابع عنصري في أماكن عامة ومرافق مختلفة.
وتجدر الإشارة إلى أن التفاصيل المتعلقة بالعبارات المنسوبة إلى الطفل تستند في هذه المرحلة إلى رواية والدة الطفل، فيما لم يتوفر حتى الآن تعقيب من إدارة مكان الاستجمام أو المسؤول الذي وُجهت إليه الاتهامات بشأن الواقعة.
المصدر:
الصّنارة