في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
من مقاعد المدرسة في شفاعمرو، بدأت مديحة أبو حمود كتابة حكايتها مع الكمان، لكنها لا تنظر إلى ما وصلت إليه اليوم كنهاية الطريق، بل كبداية لحلم أكبر، عنوانه العالمية.
‘الكمان هو حياتي‘.. مديحة أبو حمود تعزف حلمها من شفاعمرو نحو العالمية
بشغف كبير وإصرار على تطوير موهبتها، تواصل الطالبة وعازفة الكمان مديحة أبو حمود رحلةً موسيقية تسعى من خلالها إلى الوصول إلى مسارح عالمية، حاملةً معها موهبتها وطموحها وإيمانها بأن الحلم يمكن أن يتحول إلى حقيقة عندما يرافقه العمل والمثابرة.
وفي لقاء خاص، أجراه معها مراسل موقع بانيت وقناة هلا ، تحدثت مديحة عن علاقتها بالكمان، وكيف تحولت الموسيقى بالنسبة إليها من مجرد هواية إلى شغف حقيقي وجزء أساسي من حياتها. وروت أن العزف يمنحها مساحة للتعبير عن مشاعرها، وأن لكل نغمة إحساسًا خاصًا يصل إلى المستمع بطريقة مختلفة.
ولا تخفي مديحة حلمها الكبير فهي تطمح إلى مواصلة دراستها وتطوير مستواها الموسيقي، والمشاركة في حفلات ومسابقات، والوصول في المستقبل إلى العالمية ورفع اسم شفاعمرو عاليًا في عالم الموسيقى.
وتؤكد مديحة أن الطريق نحو الاحتراف يحتاج إلى التدريب المستمر والصبر والإصرار، مشيرةً إلى أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن يرافقها العمل الجاد والإيمان بالقدرات.
مديحة أبو حمود شابة تحمل حلمًا كبيرًا، وتؤمن بأن النغمة التي تبدأ اليوم في شفاعمرو، يمكن أن تصل غدًا إلى أبعد مسارح العالم.
شاهدوا اللقاء الكامل في الفيديو المرفق ....
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت