آخر الأخبار

تطورات الضفة الغربية| مستوطنون يهاجمون مزارعين في إذنا والجيش يعتقل 7 مواطنين

شارك

رامي نوفل لـ«أول خبر»: مستوطنون نصبوا خيمة في أراضي المواطنين واعتدوا على المزارعين، فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي سبعة مواطنين بعد إخراجهم من مسجد النبي صالح.



شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، فجر وصباح الأحد، سلسلة من الاقتحامات نفذتها القوات الإسرائيلية، ترافقت مع مداهمة منازل وتفتيشها وإلحاق أضرار بمحتويات بعضها، إلى جانب احتجاز مواطنين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، واعتقال آخرين ونقلهم للتحقيق، فيما استخدمت القوات قنابل الصوت والغاز خلال عدد من العمليات، وتزامنت هذه التحركات مع اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة، استهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم، في وقت شهدت عدة بلدات ومدن مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات المقتحمة.


مستوطنون يهاجمون مزارعين في إذنا


قال الصحفي رامي نوفل من بلدة إذنا غرب الخليل، في حديث لإذاعة الشمس عبر برنامج «أول خبر»، إن الاعتداء بدأ بعد ساعات عصر أمس، عندما وصل عدد من المستوطنين بمركباتهم إلى الأراضي الزراعية للمواطنين في حي الجلاطية شرق البلدة، ونصبوا خيمة في المكان وجلبوا قطيعًا من الأغنام، قبل أن يطاردوا المزارعين وأصحاب الأراضي ويعتدوا على أحد المواطنين بالضرب، في حادثة وثقتها كاميرات الأهالي. وأضاف نوفل أن عددًا من المزارعين لجأوا إلى مسجد النبي صالح في المنطقة، قبل أن يهاجم مستوطنون، بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، محيط المسجد، وسط إطلاق للرصاص الحي في الهواء وقنابل الصوت والغاز.


وبحسب نوفل، أخرج الجنود المواطنين من المسجد واعتقلوا سبعة منهم، فيما أقدم مستوطنون كذلك على تحطيم مركبة لأحد المواطنين. وأشار إلى أن المسجد يحمل اسم النبي صالح نسبةً إلى المقام التاريخي والأثري الموجود في المنطقة، والذي قال إن المستوطنين سيطروا عليه مؤخرًا.



تحركات عسكرية متزامنة في محافظة نابلس


في محافظة نابلس، تركزت الاقتحامات في عدد من البلدات والقرى، من بينها بيتا وبيت فوريك وقصرة وبرقة وعوريف وعينابوس وعصيرة القبلية ومادما.

وداهمت القوات عددًا من المنازل في منطقة الحرايق الواقعة على أطراف بلدة بيتا، كما أخضعت المركبات المارة للتفتيش، بينما واصلت الآليات العسكرية تحركاتها داخل بيت فوريك بعد اقتحام عدد من المنازل وتفتيشها.

وفي بلدة قصرة، أفادت مصادر محلية بأن أحد الجنود انتزع العلم الفلسطيني خلال العملية، فيما ألحقت القوات أضرارًا بصور الشهداء الموجودة في البلدة.

كما شهدت بلدة مادما إطلاق قنابل الصوت خلال الاقتحام، في حين جرت مداهمة عدد من المنازل في عينابوس وعصيرة القبلية، وسط حالة من التوتر بين السكان والقوات التي نفذت العمليات.

اقتحامات ومواجهات في جنين

وفي محافظة جنين، اقتحمت القوات قرية عربونة الواقعة شمال شرق المدينة، إلى جانب بلدة يعبد جنوب غرب المحافظة، حيث داهمت عددًا من المنازل.

وشهدت قرية عنزا جنوب جنين مواجهات بين شبان والقوات المقتحمة، وسط إطلاق وسائل تفريق مختلفة خلال الأحداث.

وفي تطور منفصل، اقتحم مستوطنون بلدة جبع، قبل أن يتدخل الأهالي للتصدي لهم، ما دفعهم إلى مغادرة المنطقة والفرار من المكان.

وتأتي هذه الوقائع في ظل حالة من التوتر تشهدها مناطق مختلفة في المحافظة، مع استمرار الاقتحامات والتحركات الليلية التي تتسبب في حالة من القلق بين السكان.

إغلاق محال واقتحام مناطق في الخليل

وفي محافظة الخليل، اقتحمت القوات مخيم العروب شمال المحافظة، وأجبرت عددًا من أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها.

كما اقتحمت بلدة إذنا الواقعة غرب الخليل، إلى جانب إغلاق مدخل فرش الهوى في المدينة، ما أثر على حركة المواطنين والمركبات في المنطقة.

وتسببت هذه الإجراءات في حالة من الاضطراب في المناطق التي شهدت الاقتحامات، خصوصًا مع تزامنها مع عمليات التفتيش والتحرك العسكري داخل عدد من الأحياء والبلدات.

قلقيلية.. مداهمة منزل وإطلاق قنابل الصوت والغاز

وفي مدينة قلقيلية، دخلت القوات من المدخل الشرقي للمدينة، قبل أن تداهم منزلًا في المنطقة.

وخلال العملية، أطلقت القوات قنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى أجواء من التوتر في محيط المكان، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية داخل المدينة.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة اقتحامات شهدتها عدة محافظات خلال الساعات نفسها، ما يعكس اتساع نطاق التحركات وتزامنها في مناطق متباعدة جغرافيًا.

مواجهات واعتداءات في رام الله والبيرة

وفي محافظة رام الله والبيرة، اندلعت مواجهات بين شبان والقوات الإسرائيلية في مدينة البيرة، استخدمت خلالها القوات قنابل الصوت.

وبالتزامن مع ذلك، هاجم مستوطنون منزل المواطن نايف كعابنة في بلدة الطيبة الواقعة شرق رام الله، في واقعة منفصلة عن المواجهات التي شهدتها المدينة.

كما رشق مستوطنون مركبات فلسطينية بالحجارة بالقرب من مستوطنة «شيلو»، على الطريق الرابط بين رام الله ونابلس، ما أدى إلى تعريض المركبات والمارة للخطر.

وتثير الهجمات التي تستهدف المركبات على الطرق الرئيسية مخاوف متزايدة لدى المواطنين، خصوصًا في المناطق التي تشهد تكرارًا لمثل هذه الاعتداءات.

أريحا تشهد اقتحامًا ومواجهات

وفي مدينة أريحا، اقتحمت القوات الإسرائيلية المدينة خلال ساعات الليل والصباح، قبل أن تندلع مواجهات مع شبان فلسطينيين في أعقاب دخول القوات إلى المنطقة.

وتزامن الاقتحام مع حالة من التوتر في عدد من الأحياء، وسط تحركات للقوات في شوارع المدينة ومحيطها.

إصابات بالاختناق وتحطيم مركبات في بيت لحم

أما في محافظة بيت لحم، فقد شهدت مدينة بيت جالا ومخيم الدهيشة جنوب المحافظة اقتحامات عسكرية، استخدمت خلالها القوات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وأفادت المعلومات الواردة من المنطقة بأن عددًا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز، فيما تعرضت مركبات لأضرار بعد تحطيم زجاج عدد منها.

ولم تتوقف التحركات عند بيت جالا ومخيم الدهيشة، إذ امتدت إلى بلدات زعترة والشواورة ودار صلاح والعبيدية الواقعة شرق بيت لحم، حيث نفذت القوات عمليات اقتحام وتحرك داخل عدد من المناطق.

تصاعد متزامن للاقتحامات واعتداءات المستوطنين

وتظهر الوقائع التي شهدتها محافظات نابلس وجنين والخليل وقلقيلية ورام الله والبيرة وأريحا وبيت لحم اتساع نطاق العمليات التي جرت خلال فترة زمنية متقاربة، إلى جانب تزامنها مع اعتداءات نفذها مستوطنون في عدد من المناطق.

وتنوعت الأحداث بين مداهمة المنازل وتفتيشها، واحتجاز مواطنين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، واعتقالات، وإغلاق محال تجارية، فضلًا عن استخدام قنابل الصوت والغاز خلال عمليات الاقتحام والمواجهات.

كما شملت الاعتداءات التي نفذها المستوطنون مهاجمة منزل ورشق مركبات فلسطينية بالحجارة، إضافة إلى اقتحام بلدة جبع، قبل أن يتدخل الأهالي لإجبار المقتحمين على المغادرة.

استمرار التوتر الميداني

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة مناطق في الضفة الغربية توترًا ميدانيًا متواصلًا، وسط تكرار الاقتحامات الليلية والمواجهات والاعتداءات على المواطنين والممتلكات.

وتزيد هذه الأحداث من حالة التوتر في المدن والبلدات والقرى، خاصة في ظل انتقال العمليات بين محافظات عدة خلال الساعات نفسها، وما يصاحب ذلك من إغلاق للطرق أو المحال التجارية وتعطيل لحركة المواطنين.

كما تؤدي المواجهات وإطلاق قنابل الغاز والصوت إلى مخاطر إضافية على السكان، لا سيما في المناطق السكنية المكتظة، حيث يمكن أن تمتد آثارها إلى المنازل والمحال والمركبات القريبة من أماكن الأحداث.

بيان رسمي يطالب بحماية المدنيين

وفي ظل هذه التطورات، تتواصل الدعوات الفلسطينية والدولية إلى ضرورة حماية المدنيين وممتلكاتهم، ووقف الإجراءات التي تؤدي إلى تصعيد التوتر في الضفة الغربية، مع التأكيد على أهمية احترام قواعد القانون الدولي وحماية حرية الحركة والسلامة العامة للسكان.

وتبقى التطورات الميدانية في المحافظات المختلفة مرشحة لمزيد من المتابعة، خصوصًا مع استمرار الاقتحامات والتحركات العسكرية والاعتداءات التي ينفذها مستوطنون في عدد من المناطق.

وفي ختام المشهد، تعكس أحداث الساعات الماضية صورة ميدانية متوترة، امتدت من نابلس وجنين شمالًا إلى الخليل وبيت لحم جنوبًا، مرورًا برام الله وقلقيلية وأريحا، في ظل مواجهات وعمليات مداهمة واعتداءات على المواطنين والممتلكات.

وتؤكد الوقائع الميدانية أن استمرار هذه التحركات يفرض تحديات إضافية على حياة السكان وحركتهم اليومية، بينما تظل الدعوات إلى التهدئة وحماية المدنيين ومنع الاعتداءات على الممتلكات محورًا أساسيًا في التعامل مع التطورات المقبلة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا