أعلن الوزير والسفير السابق جلعاد أردان، مساء اليوم، عن تأسيس حزب يميني جديد بالتعاون مع عضو الكنيست يولي إدلشتاين.
تصوير- flash90
وفي مؤتمر الإعلان عن الحزب الجديد، شن أردان هجوماً حاداً على حزبه السابق "الليكود"، مدعياً أنه فقد بوصلته ولم يعد يمثل أصوات ناخبيه. وقال أردان في مستهل كلمته:
"هذا أحد أصعب الأيام في حياتي، ولكنه أيضاً من أهمها. أُفارق هذا المساء البيت السياسي الذي ترعرعت فيه لأكثر من 30 عاماً. للأسف، لم أعد أستطيع تسميته بيتاً.. إن ممثلي الليكود المنتخبين لم يعودوا يمثلون ناخبي الليكود الذين أكنّ لهم حباً كبيراً".
من جانبه، ألقى عضو الكنيست يولي إدلشتاين كلمة أكد فيها أنهما بصدد إقامة "بيت سياسي جديد سيمنح صوتاً لمئات الآلاف من الإسرائيليين الذين يشعرون أنه لم يعد لديهم عنوان سياسي ليصوتوا له".
وتطرق إدلشتاين إلى أزمة تجنيد الحريديم التي أدت لإقالته مؤخراً، مضيفاً:
"لقد دفعت ثمناً شخصياً وسياسياً، لكنني فخور بتمسكي برسالتي. وحتى بعد إقالتي من رئاسة اللجنة، لم أتوقف عن النضال، ووقفت جنباً إلى جنب مع الكثيرين من الجمهور الذي يخدم في الجيش، في وجه أي محاولة لتمرير قانون إعفاء شامل من شأنه أن يمس بأمن إسرائيل".
واختتم إدلشتاين التصريح المشترك بتحديد الرؤية المستقبلية للحزب قائلاً: "هدفنا واضح جداً.. وهو إقامة حكومة صهيونية واسعة".
المصدر:
كل العرب