آخر الأخبار

بروفيسور أسعد غانم لبكرا: العودة إلى المشتركة هي المخرج المنطقي لمواجهة المرحلة المقبلة

شارك

أعلنت لجنة الوفاق الوطني أنها تلقت تفويضًا من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، للعمل على تشكيل قائمة انتخابية ثلاثية تضم الأحزاب الثلاثة لخوض الانتخابات القادمة ضمن قائمة واحدة، وذلك بعد تعثر المفاوضات بينها للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل القائمة.

وقالت اللجنة في بيان لها إن أعضاءها يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والتي تتطلب "العمل الجاد والمخلص لتنفيذ المهمة وإنصاف الجميع"، مشيرة إلى أن جهودها ستتركز أيضًا على زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات، والتوصل إلى اتفاق فائض أصوات مع القائمة العربية الموحدة، إلى جانب صياغة ميثاق شرف يضمن أجواء انتخابية هادئة ونزيهة.

ودعت لجنة الوفاق أبناء المجتمع الفلسطيني في الداخل إلى دعم جهودها وتمكينها من أداء مهمتها بعيدًا عن "المناكفات والتشويش ووضع العراقيل وبث الشائعات في وسائل الإعلام التقليدية وغير التقليدية".

وحول امكانيات نجاح لجنة الوفاق، تحدث موقع بكرا مع بروفيسور اسعد غانم، والذي أشار الى انه يراقب، مثل باقي المهتمين، موضوع إعادة التفويض “للجنة الوفاق” في مسألة تركيب القائمة الثلاثية، مشيرًا الى ان لجنة الوفاق أوضحت بان هذا خارج مهمتها، لكنها قبلت المهمة في سبيل تسهيل مهمة تركيب القائمة الثلاثية، "وليس لي هنا الا الدعاء بحصول توافق، يمهد لقائمة مشتركة واسعة ووطنية، بعد ذلك، وخصوصا على ضوء ترتيبات القوائم، وارتفاع جدي في فرص نتنياهو وائتلافه للعودة لقيادة الحكومة. وبالرغم من قناعتي بان تركيب الثلاثية هو امر صعب جدا، وتقريبا غير ممكن، لكن اسمحوا لي ان اقدم سيناريو محتمل".

قائمة الجبهة من غير تمثيل يهودي هي امر غريب

وتابع: "من اقترح العودة للجنة الوفاق في موضوع الثلاثية، قام بذلك على امل ان تقترح لجنة الوفاق شكلا اخر لتشكيل الثلاثية، وهذا الامر تقريبا غير ممكن، لن يقبل التجمع باي تغيير بترتيب القائمة من حيث المواقع، وهذا حقه بالتأكيد، على ضوء انجازه في الانتخابات السابقة. ويعتقد البعض بان المقصود هو إزاحة المرشح اليهودي في قائمة الجبهة الى موقع متأخر. بصراحة ليس واضحا لي ماذا ستجني الجبهة من ذلك، لكن الأثر هو اكبر من ذلك. قائمة الجبهة من غير تمثيل يهودي هي امر غريب أولا، لكن الامر سيكون حافزا اكبر لحزب “لكلنا مكان” للاستمرار في ترشيح قائمة يهودية-عربية حقيقية، قد تحصل على عدد كبير من أصوات اليسار اليهودي".

وأضاف خلال حديثه: "يجوز التفكير هنا بان من اقترح العودة للجنة الوفاق قام بذلك من منطلق “خبيث”، لأجل فض الاتفاق بين الجبهة والتجمع (كما حصل في الانتخابات السابقة). وهذا يبدو سيناريو ممكن، الا اذا أصرت الوفاق على نفس ما اتفق عليه بين الجبهة والتجمع. وقد تتحول توصيات لجنة الوفاق الى أداة لفض اتفاق الجبهة والتجمع… وقد تعمق تمترس العربية للتغيير في موقفها، وبالتالي قد تؤول الفكرة مرة أخرى الى اللجوء الى المخرج المنطقي والوحيد، العودة الى المشتركة. امل ذلك وأتمنى ذلك، لأنه بغير ذلك فإننا ندخل في مغامرة ستؤدي الى عودة ائتلاف نتنياهو للسلطة، والباقي سيبقى مناكفات، فيما ستتعاظم حالة القمع ضد شعبنا ومجتمعنا".

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا