أكد رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم أن مجزرة شفاعمرو، التي راح ضحيتها أربعة من أبناء المدينة عام 2005، لا تزال حاضرة في وجدان أهالي المدينة رغم مرور 21 عامًا عليها، مشددًا على أن الظروف الحالية وتصاعد خطاب التطرف يفرضان على الدولة مسؤولية حماية المواطنين العرب ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.
قال خازم إن الرابع من آب سيبقى يومًا محفورًا في ذاكرة كل شفاعمري، موضحًا أن المدينة فقدت أربعة من خيرة أبنائها في الجريمة التي ارتكبها الجندي الإسرائيلي المنشق عيدان ناتان زادة.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن معظم أبناء المدينة ما زالوا يتذكرون تفاصيل ذلك اليوم، ويتساءلون أين كانوا لحظة وقوع المجزرة، مؤكدًا أن الذكرى لا تزال حاضرة في القلوب والوجدان.
وأشار رئيس البلدية إلى أن المجتمع العربي يعيش منذ سنوات سلسلة متواصلة من الأزمات والجرائم وأحداث العنف، ما يجعل الانتقال من جرح إلى آخر أمرًا مؤلمًا، لكنه لا يعني نسيان مجزرة شفاعمرو أو ضحاياها.
وأوضح أن الأهالي يحرصون على نقل تفاصيل ما جرى إلى أبنائهم داخل البيوت، إلى جانب تخليد أسماء الضحايا في دوار الشهداء الذي يضم صورهم ونصبًا تذكاريًا يبقي ذكراهم حاضرة في المدينة.
وأكد خازم أن من أبرز الدروس التي خلفتها المجزرة أهمية وحدة المجتمع، لافتًا إلى أن أهالي شفاعمرو وقفوا صفًا واحدًا إلى جانب عائلات الضحايا وكل من تأثر بالحادثة.
وأضاف أن البلدية واللجنة الشعبية واصلتا منذ وقوع المجزرة وحتى اليوم مرافقة العائلات وتقديم الدعم لها، معتبرًا أن الوقوف إلى جانب الأهالي كان واجبًا وطنيًا وإنسانيًا.
وحذر رئيس بلدية شفاعمرو من أن الأجواء السياسية الحالية تشهد تصاعدًا غير مسبوق في التطرف، الأمر الذي يثير القلق من إمكانية تكرار مثل هذه الجرائم.
وشدد على أن مسؤولية حماية المواطنين تقع على عاتق الدولة، مطالبًا بضمان أمن المواطنين العرب والمساواة الكاملة بينهم وبين باقي المواطنين، مؤكدًا أن العرب ليسوا أقلية تطلب امتيازات، وإنما مواطنون لهم حقوق يجب صونها.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس