د. فيصل زيدان، طبيب في صندوق المرضى مئوحيدت ومدير المركز الطبي في البلدة، كان قريبًا من موقع الحادثة، ووصل خلال وقت قصير. وبعد فحص أولي، تبيّن أن الفتى في حالة تستدعي إنعاشًا فوريًا، ما دفع الطبيب للقيام بإجراءات الإنعاش، ووجّه الموجودين لاستدعاء فرق “نجمة داود الحمراء”، كما استدعى فريق الطوارئ المحلي.
وبعد سلسلة طويلة من الصدمات الكهربائية وإعطاء الأدرينالين، عاد قلب الفتى لينبض، ثم نُقل بعد ذلك بسيارة للعلاج المكثّف إلى مستشفى رمبام في حيفا وهو تحت التخدير والتنفس الاصطناعي. ووفقًا للتحديث الطبي، فقد استقرّت حالته ولا خطر على حياته.
وأكد د. زيدان أن “سرعة الاستجابة وتوفّر المعدات والتعاون بين أفراد الطاقم كانت عوامل حاسمة في إنقاذ حياة الفتى”، مشددًا على أن “كل دقيقة في مثل هذه الحالات قد تكون فارقة”.
ويعيد هذا الحادث التذكير بأهمية الوعي بوسائل السلامة المنزلية، إلى جانب ضرورة امتلاك الجمهور معرفة، وتأهيل أساسي بالإسعاف الأولي والإنعاش، لما لذلك من دور حاسم في الدقائق الأولى قبل وصول الطواقم الطبية.
المصدر:
الصّنارة