يتواصل الجدل حول استمرار احتجاز السلطات الإسرائيلية جثمان الشاب سامي جعصوص من مدينة اللد، بعد أكثر من شهر على مقتله برصاص الشرطة، في ظل احتجاجات شعبية ومطالبات بتسليم الجثمان دون قيود.
وبينما تؤكد العائلة أن القضية لا تحمل أي أبعاد أمنية، تتهم الشرطة والنيابة بالمماطلة وفرض شروط تمس بحقها في تشييع ابنها ودفنه وفق الشعائر الدينية.
قال أحمد جعصوص، والد الشاب سامي جعصوص، إن العائلة لا تزال تنتظر تسليم جثمان ابنها بعد مرور 35 يوماً على مقتله برصاص الشرطة، مؤكداً أن سامي كان يعاني اضطرابات نفسية وكان معروفاً لدى الجهات الرسمية، ولم يشكل خطراً على أحد.
وأوضح، خلال مداخلة في برنامج "أول خبر"، أن الشرطة بدأت التواصل مع العائلة بعد أسبوعين من الحادثة لطرح شروط تتعلق بآلية التشييع، إلا أن العائلة رفضتها، قبل أن تتوجه إلى المحكمة العليا، التي منحت الدولة مهلة لتقديم ردها، غير أن النيابة – بحسب قوله – طلبت تمديد المهلة أكثر من مرة دون تقديم موقف واضح.
وأضاف جعصوص أن الخلاف لا يتعلق بمبدأ استلام الجثمان، وإنما بالشروط المفروضة على مراسم التشييع، مشدداً على تمسك العائلة بحقها في تغسيل الجثمان وتكفينه وتوديعه في المنزل، ثم الصلاة عليه في المسجد ودفنه في المقبرة وفق ما جرت عليه العادة.
وأكد أن العائلة أبلغت الشرطة بأنها لن تتنازل عن هذه الحقوق، وأن أي نقاش بشأن الترتيبات سيكون عبر اللجنة الشعبية في مدينة اللد، متهماً السلطات بممارسة ضغوط على الأسرة لدفعها إلى القبول بالشروط المطروحة.
كما اعتبر أن المماطلة في تسليم الجثمان تعكس، بحسب وصفه، "موقفاً سياسياً وعنصرياً"، مضيفاً أن الشرطة كانت قد نفت في وقت سابق امتلاكها صلاحية اتخاذ القرار، قبل أن تعود لاحقاً للتفاوض مع العائلة بشأن شروط التسليم.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس