في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وبحسب بيان الشرطة، تعود تفاصيل القضية إلى مساء الأول من تموز/يوليو 2026، عندما تلقت الشرطة بلاغًا عن شخص دخل أحد المساجد وهو يحمل سيفًا ومسدسًا، قبل أن يطلق النار داخل المسجد ويفر من المكان.
وعقب الحادث، دفعت شرطة لواء الشمال، بمشاركة قوات من حرس الحدود، بتعزيزات إلى المنطقة، وشرعت بعمليات تمشيط واسعة وفتح تحقيق في ملابسات الواقعة. وبعد مطاردة استمرت عدة ساعات، تمكنت وحدة “اليمام” الخاصة، بالاستعانة بمعلومات استخباراتية ووسائل تكنولوجية، من اعتقال المشتبه الرئيسي في منطقة مفتوحة قرب بلدة إبطين.
وخلال مجريات التحقيق، توصل محققو الوحدة المركزية في لواء الشمال إلى مشتبه ثانٍ، يُشتبه بأنه تولى إخفاء المسدس المستخدم في إطلاق النار داخل منطقة مفتوحة بهدف طمس الأدلة، حيث جرى اعتقاله أيضًا.
وأضافت الشرطة أن طواقم التحقيق نجحت لاحقًا في العثور على السلاح، وربطت بين تحركات المشتبه الرئيسي والمشتبه الثاني، الذي يُشتبه بأنه أخفى السلاح لمساعدة صديقه على الإفلات من الملاحقة.
وأشارت إلى أن المحكمة مددت توقيف المشتبهين عدة مرات، ومع استكمال التحقيق قُدم بحقهما تصريح مدعٍ عام، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام من قبل النيابة العامة في لواء حيفا.
وأكدت الشرطة في ختام بيانها أنها ستواصل العمل بحزم لمكافحة جرائم السلاح والعنف، وتقديم المتورطين إلى العدالة حفاظًا على أمن وسلامة الجمهور.
المصدر:
الصّنارة