انطلقت صباح اليوم الأحد فعاليات مخيم "صيف التميّز" الذي ينظمه قسم الوالدية والأسرة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، والمخصص لطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية، بمشاركة واسعة من طالبات مختلف المدارس في المدينة،
مصدر الصورة
وسط أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل والإبداع، في برنامج صيفي يهدف إلى استثمار العطلة المدرسية في أنشطة تربوية وترفيهية تسهم في تنمية شخصية الطالبات وتعزيز قدراتهن.
ويأتي تنظيم المخيم انطلاقًا من رؤية المركز الجماهيري في توفير برامج نوعية تستجيب لاحتياجات الفتيات في هذه المرحلة العمرية، حيث يمتد المخيم على مدار خمسة أيام، تتوزع بين ثلاثة أيام من الورشات والفعاليات داخل المركز الجماهيري، ويومين مخصصين للأنشطة الخارجية في أحضان الطبيعة والرحلات الترفيهية، بما يمنح المشاركات تجربة متكاملة تجمع بين التعلم، والترفيه، وبناء الشخصية، وتنمية المهارات الحياتية.
ويتضمن البرنامج سلسلة من الورشات المتخصصة في مجالات القيادة، والعمل الجماعي، وتعزيز الثقة بالنفس، وصناعة المحتوى، والفنون، والعناية الشخصية، والرياضة، إلى جانب أنشطة تفاعلية متنوعة تراعي اهتمامات الطالبات، وتشجعهن على الإبداع، والمبادرة، والتعبير عن الذات، ضمن بيئة تربوية آمنة ومحفزة.
ويشرف على تنفيذ الورشات نخبة من المرشدات المختصات في توجيه وإرشاد المجموعات، وفي مقدمتهن المربية رشا محاميد والمربية رنا محاجنة، إلى جانب عدد من المعلمات والمتطوعات اللواتي يعملن بروح الفريق الواحد، ويساهمن في إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه التربوية.
وأكد السيد محمد صالح إغبارية - مدير عام المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، أن المركز يولي اهتمامًا كبيرًا ببناء برامج صيفية متنوعة تستجيب لاحتياجات مختلف الفئات العمرية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن العطلة الصيفية تمثل فرصة حقيقية للاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته. وأضاف أن تخصيص مخيم لطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية يعكس حرص المركز على توفير أطر تربوية آمنة تواكب احتياجات الفتيات، وتمنحهن مساحة للتعلم، والإبداع، واكتشاف الذات، وتعزيز قيم القيادة، والمسؤولية، والعمل الجماعي، مشيرًا إلى أن المركز الجماهيري يواصل تطوير برامجه عامًا بعد عام بما ينسجم مع رسالته المجتمعية في إعداد جيل واعٍ ومبادر وقادر على الإسهام في خدمة مجتمعه.
وتتابع شؤون المخيم وتشرف على جميع فعالياته مديرة قسم الوالدية والأسرة، السيدة أندلس إغبارية، التي حرصت على إعداد برنامج متوازن يجمع بين الفائدة والمتعة، ويمنح الطالبات مساحة لاكتساب الخبرات، وتنمية المهارات، وصناعة ذكريات صيفية مميزة تعزز شخصياتهن وثقتهن بأنفسهن.
وأشارت أندلس إغبارية إلى أن تنظيم هذا المخيم جاء استجابةً للحاجة إلى برامج نوعية مخصصة لطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية، تراعي خصوصية هذه المرحلة العمرية وتلبي اهتماماتها، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتمكينه، وأن توفير بيئة تربوية داعمة، غنية بالخبرات والأنشطة الهادفة، يسهم في إعداد فتيات قادرات على تحمل المسؤولية، وصناعة مستقبلهن بثقة، معربة عن أملها بأن تشكل أيام المخيم الخمسة تجربة تربوية وإنسانية ثرية تترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد في نفوس المشاركات.
وقد لاقى اليوم الأول من المخيم استحسانًا كبيرًا من الطالبات، اللواتي عبّرن عن سعادتهن بالأجواء الإيجابية التي سادت البرنامج، وبالتنظيم المتميز، وتنوع الورشات والفعاليات، مؤكدات أن المخيم يقدم تجربة مختلفة تجمع بين المتعة، والتعلم، وتنمية المهارات في إطار يسوده التعاون والاحترام.
ويأتي مخيم "صيف التميّز" ضمن سلسلة البرامج والفعاليات الصيفية التي ينظمها المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم لمختلف الفئات العمرية، انطلاقًا من رسالته في بناء الإنسان، وتعزيز قيم الانتماء، والتمكين، والعمل الجماعي، واستثمار أوقات الفراغ في برامج تربوية هادفة تسهم في إعداد جيل واعٍ، فاعل، ومؤثر، وتترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا في المجتمع.
المصدر:
بانيت