تعيش عائلة عياشي في مدينة طمرة حالة من القلق والترقب، بعد تلقيها إخطارًا يفيد بتنفيذ قرار هدم منزلها خلال شهر أكتوبر المقبل، رغم أن المنزل قائم منذ أكثر من أربعة عقود، ويؤوي ستة أفراد، بينهم زوج يعاني من إعاقة حركية.
وتؤكد العائلة أنها سعت على مدار سنوات إلى تسوية أوضاع الأرض، دون أن تصل إلى حل نهائي.
قالت جميلة عياشي، صاحبة المنزل، إن العائلة تلقت اتصالًا من الشرطة طُلب خلاله من زوجها الحضور لاستلام قرار يتعلق بهدم المنزل، مضيفة أنهم اعتقدوا في البداية أن التنفيذ سيكون فوريًا، قبل أن يتبين أن الموعد المحدد هو خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" ، على إذاعة الشمس، أن العائلة تسكن المنزل منذ عام 1988، وكانت قد دخلت في إجراءات مع الجهات المختصة، وسددت مبالغ مالية ورسومًا مرتبطة بالأرض، مؤكدة أنهم حاولوا مرارًا استكمال التسوية والوصول إلى اتفاق، لكنهم لم يتلقوا استجابة.
وصفت عياشي حالة الخوف التي تعيشها الأسرة منذ تلقي الإخطار، مشيرة إلى أن أي حديث عن تنفيذ عمليات هدم في المنطقة يثير لديها القلق، وقالت إن أكثر ما يشغلها هو مصير أفراد أسرتها إذا نُفذ القرار.
وأكدت أن تحرك البلدية وطواقم المحامين، إلى جانب الدعم الشعبي في المدينة، منح العائلة قدرًا من الطمأنينة، لكنها شددت على أن الشعور بالأمان لن يكتمل إلا بصدور قرار رسمي يوقف الهدم ويجمد الإجراءات.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس