قالت مصادر مقربة من عضو الكنيست يوآف سيغلوفيتش لموقع «بكرا» إنه لا يوجد حتى الآن أي اتفاق نهائي بشأن انضمامه إلى قائمة الموحدة وخوض الانتخابات المقبلة ضمن صفوفها.
وأوضحت المصادر أن فكرة التعاون طُرحت في عدة مناسبات، إلا أن الاتصالات لم تصل إلى مرحلة الحسم، مؤكدة وجود اجتماع مرتقب بين سيغلوفيتش ورئيس الموحدة منصور عباس، قد يبحث إمكان التعاون السياسي أو مسارات أخرى.
ويأتي هذا التوضيح بعد أن أشار الصحافي ناحوم برنيع في موقع «واينت» إلى أن سيغلوفيتش يتجه للانضمام إلى قائمة الموحدة، والحصول على موقع متقدم قد يضمن عودته إلى الكنيست.
في المقابل، قالت مصادر في الموحدة لـ«بكرا» إنها غير مطلعة على محادثات من هذا النوع، وإن الموضوع لم يُعرض عليها حتى الآن.
الهيئات داخل الموحدة
وأضافت أن قرارا مماثلا لا يمكن حسمه بصورة فردية، إذ يجب عرضه على الهيئات التنظيمية والحزبية داخل الموحدة والحصول على موافقتها.
وكانت تقارير قد تحدثت عن لقاء متوقع بين سيغلوفيتش وعباس خلال الأسبوع المقبل لبحث تفاصيل سياسية وتنظيمية، إلا أن الطرفين لم يعلنا رسميا التوصل إلى أي تفاهم.
ويملك سيغلوفيتش خبرة في ملف مكافحة الجريمة، إذ شغل منصب رئيس قسم التحقيقات في الشرطة، ثم انتخب عضوا في الكنيست عن حزب «يش عتيد»، وتولى منصب نائب وزير الأمن الداخلي وأدار الخطة الحكومية لمواجهة الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تبقى إمكانية التعاون بين سيغلوفيتش والموحدة قيد البحث، فيما ينتظر أن تتضح الصورة بعد الاجتماع المرتقب بينه وبين منصور عباس.
المصدر:
بكرا