شهد اجتماع مغلق لحزب «الديمقراطيين» خلافاً داخلياً حول الخطاب السياسي للحزب، بعد مطالبة المرشحة غابي لاسكي رئيس الحزب يائير غولان بالتوقف عن استخدام مصطلح «يهودا والسامرة» واعتماد تسمية «الضفة الغربية».
وبحسب موقع «واينت»، رد غولان بأنه يرفض اعتبار مصطلح «يهودا والسامرة» تعبيراً خاصاً باليمين الإسرائيلي.
وجاء النقاش خلال اجتماع خُصص لمراجعة رسائل الحزب في الحملة الانتخابية، حيث طلبت القيادة من المرشحين عدم نشر مواقف مستقلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل التنسيق مع طاقم الحملة.
نقد عربي
وتركز الخلاف أيضاً على موقف غولان من الحادث الذي وقع قرب مستوطنة «حفات غلعاد»، بعدما وصفه في منشوره الأول بأنه «هجوم»، وقدم التعازي لعائلة القتيل الإسرائيلي، ودعا إلى مواجهة ما وصفه بـ«الإرهاب» بوسائل عسكرية.
وانتقدت المرشحة سمية بشير والمرشح عائد بدير موقف غولان، وقالا إن تصريحاته أثارت انتقادات في المجتمع العربي، وإن وصف الحادث بأنه «هجوم» يتبنى رواية المستوطنين، بدلاً من عرضه باعتباره مواجهة بين مستوطنين وفلسطينيين.
في المقابل، نشر المرشح موشيه ريدمان موقفاً مختلفاً، انتقد فيه تبني وسائل الإعلام للرواية الإسرائيلية قبل اتضاح تفاصيل الحادث، مشيراً إلى مقتل إسرائيلي وأربعة فلسطينيين وإصابة عدد من الأشخاص من الجانبين.
ورفض حزب «الديمقراطيين» التعليق على تفاصيل الاجتماع، مؤكداً أنه لا يتطرق إلى ما يدور في جلساته المغلقة.
المصدر:
بكرا