في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال عضو الكنيست ورئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، في حديث لموقع «بكرا»، إن المجتمع العربي يطالب بإقامة إطار رسمي للخدمة التطوعية المجتمعية، بما يضمن للشباب العرب الحصول على الحقوق والامتيازات نفسها التي يحصل عليها الشباب اليهود الذين يؤدون الخدمة الرسمية، مؤكدًا أن هذا الإطار يجب أن يكون بعيدًا عن الجوانب الأمنية والعسكرية والشرطية.
«نريد إطارًا يناسب مجتمعنا العربي»
وأوضح عباس أن الحديث لا يدور عن خدمة عسكرية أو أمنية أو قومية، وإنما عن منظومة خدمة تطوعية اجتماعية غير إلزامية، تُدار بإطار عربي وبأهداف تعكس هوية المجتمع العربي واحتياجاته.
وقال إن المجتمع العربي لديه أصلًا تقاليد راسخة في العمل التطوعي، مشيرًا إلى وجود مبادرات وجمعيات تطوعية تشارك فيها أعداد كبيرة من المواطنين، إلا أن المطلوب، بحسبه، هو إنشاء منظومة رسمية ومنظمة للخدمة التطوعية الاجتماعية العربية.
وأضاف أن هذه الخدمة يجب أن تكون بعيدة عن الأمن والجيش والشرطة، وأن تُدار من قبل جهات عربية، بحيث تركز على أهداف اجتماعية ومجتمعية واضحة.
امتيازات وحقوق مساوية للخدمة الرسمية
وأكد رئيس القائمة الموحدة أن الهدف من الإطار المقترح هو منح الشباب العرب الذين يشاركون فيه الحقوق والامتيازات التي يحصل عليها الشباب اليهود الذين يؤدون الخدمة الرسمية.
وأوضح أن ذلك يشمل، بحسب طرحه، المنح وفرص العمل والحقوق والامتيازات المدنية المتساوية، معتبرًا أن العمل التطوعي وحده لا يكفي إذا لم يكن جزءًا من إطار رسمي معترف به.
عباس: فرص إسقاط حكومة اليمين تكاد تكون معدومة من دون القائمة العربية الموحدة
وفي سياق حديثه السياسي، قال عباس إن فرص استبدال حكومة اليمين، من دون مشاركة القائمة العربية الموحدة، تكاد تكون معدومة، معتبرًا أن هناك محاولات لنزع الشرعية عن القائمة بسبب قدرتها على لعب دور في تغيير الحكومة.
وأشار إلى تجربة عام 2021، عندما شاركت القائمة الموحدة في دعم حكومة التغيير، معتبرًا أن هذا هو أحد الأسباب الأساسية وراء الهجوم السياسي على القائمة ومحاولات التشكيك في شرعيتها.
وأضاف أن هناك، بحسب رأيه، أطرافًا لا تريد أن ترى المواطنين العرب جزءًا من عملية الحكم والتمثيل السياسي في الدولة.
«المشروع يجب أن يكون وحدويًا»
وشدد عباس على أن مشروع الخدمة التطوعية المجتمعية يجب ألا يكون مشروعًا حزبيًا أو مرتبطًا بشخص واحد، بل يجب أن يكون مشروعًا وحدويًا للمجتمع العربي بأكمله.
واقترح أن تتم إدارة المشروع بصورة مشتركة وتحت مظلة قيادات المجتمع العربي والجهات التي تمثل السلطات المحلية، بحيث يكون القرار موحدًا ويعكس إرادة المجتمع العربي ككل.
«لسنا مع خدمة عسكرية أو أمنية»
ورفض عباس، بحسب تصريحاته، الاتهامات التي تربط المبادرة المقترحة بالسعي إلى فرض خدمة قومية أو عسكرية على المواطنين العرب، معتبرًا أن مثل هذه الاتهامات تندرج ضمن المناكفات السياسية ومحاولات الطعن والتشكيك.
وأكد أن المقصود هو خدمة تطوعية اجتماعية عربية، غير إلزامية، ذات إدارة وأهداف عربية، وبعيدة عن المؤسسات الأمنية والعسكرية والشرطية، مقابل حصول المشاركين فيها على حقوق وامتيازات متساوية.
المصدر:
بكرا