تمر الذكرى السنوية الأولى لفاجعة مجدل شمس التي أودت بحياة 12 طفلًا وفتى وأصابت العشرات، فيما لا تزال آثار الحادث حاضرة في ذاكرة العائلات وأهالي البلدة الذين يؤكدون أن الألم لم يغب رغم مرور عام على المأساة.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج أول خبر على إذاعة الشمس، استعاد ربيع أبو صالح، والد الطفل أمير الذي قُتل في الانفجار، اللحظات الأولى بعد سقوط الصاروخ، قائلاً إنه سمع دوي انفجار قوي بينما كان في منزله القريب من الملعب، فتوجه مسرعًا إلى المكان معتقدًا أن الأمر لا يتعدى إصابات محدودة.
وأوضح أنه لم يتخيل حجم الكارثة التي سيشاهدها عند وصوله إلى الملعب، مشيرًا إلى أن أبناءه كانوا هناك لحظة الانفجار، وأن ابنه أمير البالغ من العمر 16 عامًا قُتل على الفور، فيما أصيب ابنه الآخر بجروح خطيرة احتاج على إثرها إلى علاج استمر لأكثر من عام.
وأشار أبو صالح إلى أن ما حدث كان صادمًا بالنسبة لأهالي البلدة، مؤكدًا أن مجدل شمس لم تكن في السابق هدفًا لمثل هذه الهجمات، وأن أحدًا لم يكن يتوقع استهداف ملعب لكرة القدم يضم أطفالًا وفتيانًا.
وأضاف أن أمير كان لاعبًا في فريق الشباب المحلي، وكان يمارس كرة القدم بشكل منتظم ويطمح إلى مواصلة مشواره الرياضي، مؤكدًا أن وجوده في الملعب يوم الحادث كان ضمن نشاطه الرياضي المعتاد.
وحول الجدل الذي رافق الحادث بشأن مصدر الصاروخ، قال أبو صالح إن هذا الجانب لم يعد يشغل العائلات بقدر ما يشغلها فقدان أبنائها، مضيفًا أن "أي تحقيق لن يعيد الأطفال"، وأن اهتمام الأهالي انصب على كيفية تجاوز آثار الفاجعة ورعاية الأطفال الذين نجوا.
وكشف أن عائلات الضحايا أسست جمعية تحمل أسماء الأطفال الذين قُتلوا، بهدف تخليد ذكراهم ودعم المجتمع المحلي، من خلال تشجيع الرياضة والتعليم وتنظيم مبادرات اجتماعية تخفف من آثار المأساة.
وأشار إلى أن البلدة شهدت افتتاح حديقة تذكارية في موقع الحادث، تضم توثيقًا لأسماء الأطفال وقصصهم، لتبقى ذكرى الضحايا حاضرة في وجدان المجتمع.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس